مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         سؤال التنمية بالأقاليم الجنوبية بين إكراهات التنزيل وفرص الإقلاع             بلاغ الكونفدرالية العامة للشغل - المكتب المحلي العيون             ما الغاية من مهاجمة حسناء ابوزيد و التشكيك في وطنيتها؟             فيديو : مجموعة الهدف للمعطلين والفئات المهمشة بالعيون تنظم وقفة احتجاجية بفم الواد .             العثماني يُحيل لائحة وزراءه على القصر و هذه هي التشكيلة كاملة             لوبي الفساد بالعيون           

أول قناة رياضية بالصحراء مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور
  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي



 
أدسنس
 
أدرى بشعابها
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

لوبي الفساد بالعيون
 
الأكثر مشاهدة

الكشف عن قاتل الفنانة المصرية "معالي زايد"


بلسان محمد كريشان:قضية الصحراء الغربية المهملة


الإعلام يزعج أحمد حلمي و زوجته تنقد الوضع

 
ثقافة الصحراء
عبد الفتاح الساهل ممثل يعشق الصحراء و الفن الجميل

فوز فيلم "بحالي بحالك" بالجائزةالكبرى للمهرجان الإقليمي للفيلم التربوي القصير بالعيون

العقل و الجماعة في النفسية الصحراوية: (مقدمة في نقد العقل الجمعي الصحراوي)

 
الأكثر تعليقا
الصحافة الموريتانية تهاجم الطيب الموساوي و تصفه بالعنصري

إنفراد:ولد الرشيد يأمر برلمانيه بعدم التوقيع على ملتمس للعفو عن معتقلي أكديم إزيك

عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

 
ترتيبنا بأليكسا
PRchecker.info
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  بيع و شراء

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  حقوق الإنسان

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
أخبار عربية

مشادة كلامية بين مندوبي المغرب و الجزائر لدى جامعة الدول العربية .


أسوأ خمس مدن عربية لا تصلح للعيش : من ضمنها نواكشوط .


الحـريــّةُ فعل وجود وإيمان

 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
من هي الشخصية الصحراوية الأكثر تأثيرا لسنة 2012؟؟؟
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

في ذكرى سقوط آخر ممالك المسلمين بالأندلس : حقائق تاريخية حول سقوط غرناطة .


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 03 يناير 2017 الساعة 08 : 14


 

 

الصحراء الآن : العربي الجديد

 

مع اقتراب ذكرى سقوط غرناطة، آخر ممالك المسلمين في الأندلس، يتبادر إلى الأذهان اسم أبي عبد الله محمد الصغير آخر ملوكها، الذي تُصب عليه اللعنات باعتباره سببًا لسقوط الأندلس، النظرية الأسهل دومًا هي اتهام شخص الملك او الحاكم بالخيانة بدلاً من البحث عن أسباب الهزيمة ودراستها، فهذا يتطلب قراءة الكثير من المراجع ودراسة احوال غرناطة السياسية والاقتصادية والعسكرية والجغرافية، بالإضافة إلى دراسة أحوال الممالك المسيحية والإسلامية في ذلك الوقت. هذا التساهل وضعنا في إشكالية عدم معرفة الأسباب الحقيقية لذلك السقوط ومن ثم تجنب هذه العوامل والأسباب مستقبلًا، ونبقى عالقين في نظرية الحاكم الخائن او الضعيف او الجبان. 



ويصرّ البعض الآخر على أن سبب سقوط الأندلس الابتعاد عن الإسلام وكثرة الفجور والمجون ويذكرني هذا بدعوى ترددت "بأن ما جرى للفلسطينيين من احتلال أرضهم من قبل المنظمات الصهيونية، هو نتيجة أفعالهم وبيعهم لأرضهم"، وفي الحالتين أتصور أن من يتبنى خطابًا مشابهًا يريد ببساطة أن يغسل يده من دم آلاف الفلسطينيين والأندلسيين ويتنصل من أي تقصير، تمامًا كما فعل بيلاطس الذي أمر بصلب المسيح - حد زعمهم - كما أراد اليهود، وعندما علم بالخبر غسل يديه وقال انا بريء من دم هذا البار للتنصل من قراره.

أهل غرناطة مثلهم مثل سائر أهل الممالك الإسلامية الأخرى، كان فيهم الصالح والفاسد فصفحات التاريخ ممتلئة بنماذج للفجور أشد من ذلك، وليس في أوقات الانكسار فحسب، بل وفي عز مجد بعض البلدان الإسلامية، وأنا لا أناقش هنا قضية أخلاقية أو دينية، ولكن لأوضح أن الدول تسقط لأسباب كثيرة ومتعددة وليس فقط بسبب أخلاق أهلها أو بعدهم عن الدين، فهناك أسباب سياسية وأقتصادية وعسكرية وجغرافية تؤدي إلى إنهيار الأمم وربما كان تشكّل هذا التصور بسبب الخطاب الوعظي التاريخي.

نرجع لمملكة غرناطة وأبي عبد الله الصغير، هل كان خائنًا أم كان ضحية؟ من يتتبع تاريخ مملكة غرناطة يجد أن أبا عبد الله محمد الصغير قد استلم مملكة ساقطة بالفعل فأحوالها كانت تنبئ بالسقوط الذي بات وشيكًا.

عاشت غرناطة سنوات عديدة تعتمد على مساعدة ملوك بني مرين في المغرب ومع ضعف الدولة المرينية فقدت غرناطة أهم حليف لها في مواجهة الممالك النصرانية وكان سقوط جبل طارق بيد القشتاليين سنة 1462م ضربة عنيفة لمسلمي غرناطة، اذ حال ذلك دون وصول الإمداد من عدوة المغرب، وقل العون نتيجة ضعف الدولة المرينية التي انتهت في سنة 1464م بعد أن عاشت قرنين من الزمان تمد يد العون لغرناطة وحل محلها دولة فتية هي دولة بني وطاس لكنها لم تكن من القوة لتقوم بدور بني مرين ومن قبلهم تجاه نصرة الأندلس.

ومع اتحاد مملكتي قشتالة وأراغون بزواج إيزابيلا وفرناندو الثاني سنة 1469م زاد خطر المواجهة، فكثيرًا ما كانت النزاعات بين الممالك المسيحية في الشمال متنفسًا لمملكة غرناطة ومع فتح السلطان محمد الفاتح لمدينة القسطنطينية سنة 1453م تأججت مشاعر نصارى أوروبا تجاه المسلمين مما ادى إلى تدفق المتطوعة على الممالك النصرانية في الأندلس للقضاء على غرناطة المملكة المسلمة الوحيدة الباقية في غرب أوروبا وأعلنها البابا سيكتوس الرابع حربًا صليبية بل إنه أصدر قرارًا لإيزابيلا يمنحها فيه حق توزيع صكوك الغفران لتمويل الحرب على غرناطة. بالإضافة للقروض التي حصلت عليها من اليهود والإيطاليين والهولنديين والألمان نتيجة دعوة البابا سيكتوس الرابع والبابا انوصان الثامن من بعده فقد وفرا الدعم المادي لفرناندو وإيزابيلا للقضاء على الوجود الإسلامي في شبه الجزيرة الآيبيرية.


وفي نفس الوقت كان المماليك قلقين من قوة الدولة العثمانية الصاعدة فلم يستطيعوا فعل شيء لمملكة غرناطة، الدولة العثمانية نفسها لم يكن بوسعها إنقاذ مملكة غرناطة التي تبعد عنها آلاف الأميال دون المرور بأراضي الممالك الأوروبية او أراضي دولة المماليك وهذا كان شبه مستحيل.

ولكن للأسف لم يتحدّ المماليك والعثمانيون ولو مؤقتًا في سبيل إنقاذ غرناطة، ومع ازدياد هجمات القشتاليين فقدت غرناطة قواعدها البحرية واحدة تلو الأخرى مما افقدها الأمل في وصول أي نجدة من المغرب وشمال إفريقيا.

لا يشير العديد من المؤرخين لمعاناه أهل غرناطة جراء الحصار الذي دفعهم لأكل القطط والكلاب بعدما حرق القشتاليون حقولهم فتقطّعت بهم السبل، مما دفع حاكم غرناطة لذبح الخيول التي كان يستخدمها الجنود في القتال فلم يتبق منها سوى ثلثمائة فرس من أصل سبعة آلاف. كان حصار غرناطة اشد شراسة مما هو معروف حسب الدراسات الحديثة كما أن عدد القوات التي حاصرت غرناطة كان أضعاف عدد القوات الغرناطية.

وهكذا تختصر قصة سقوط الأندلس دون تسليط الضوء على حصار آخر ممالكه، وتروّج هذه الخاتمة المأسوية بمقولة أنتشرت على لسان عائشة الحرة عندما قالت لابنها عندما ألقى نظرة الوداع الأخيرة عند الموضع المسمى زفرة العربي الأخيرة ابك كالنساء ملكًا مضاعًا لم تحافظ عليه كالرجال.

يذكر الكاتب ليوناردو بيلينا أن الملك أبي عبد الله لم يبك عندما غادر غرناطة، ولم تقل له والدته الجملة الشهيرة (إبك مثل النساء ملكاً مضاعاً***لم تحافظ عليه مثل الرجال) وما هي إلا من وحي خيال المؤرخ أنطونيو دي غيفارا أسقف قادش ومجرد أكذوبة، وذلك في صيف سنة 1526م حيث أراد تلميع صورته في أعين الإمبراطور شارل الخامس الذي كان في غرناطة لقضاء عطلة بمناسبة زواجه. وما يؤكد أن هذه القصة ليس لها أساس من الصحة أن أبا عبد الله لم يمرّ عبر الطريق القديم بين غرناطة ومتريل، بل إنه توقف مرة واحدة لمشاهدة غرناطة من بعض المرتفعات الجبلية للبدول من باب المنار وتوجه بعدها إلى أندرش عن طريق البشرات، أما من زفرة المورو ذاك الموضع الذي يعرف بزفرة العربي الأخيرة فلا تمكن رؤية الحمراء من هناك أصلًا، كما أنه من غير المعقول ان تقرع عائشة الحرّة ابنها بهذه الطريقة أمام جنده ومرافقيه في هذا الرحيل المؤلم. فضلًأ عن إشكالية أخرى حول اسم والدته، هل هو فاطمة أم عائشة. وهذا التوضيح ليس تقليلًا من حجم كارثة سقوط غرناطة الذي استحق البكاء ولكن الأقرب لسير الأحداث التاريخية أن هذه المقولة مجرد زهو من الأسبان بالانتصار.

وعودة لما حدث قبيل تسليم غرناطة، إذ اجتمع أبوعبد الله الصغير بقواده ووزرائه الذين أقنعوه بضرورة التسليم وأنه لم يعد لديهم ما يدافعون به عن المدينة، فقد ذبحت الخيول التي كان من الممكن الاعتماد عليها في الهجوم، ولن يستطيع مائتا ألف غرناطي تحمل الحصار القاتل أكثر من ذلك، ومع سقوط مالقة القريب وانتقام فرناندو بوحشية من أهلها لم يجد أبو عبد الله الصغير إلا ان يسلّم المدينة ويعمل قدر المستطاع على توفير الحياة الكريمة للغرناطيين وتأمين حياتهم وأموالهم وعبادتهم من خلال معاهدة تسليم غرناطة التي وللأسف نقضت بعد أعوام قليلة وفي هذا السياق تقول الباحثة الإسبانية مرثيدس غرثيا أرينال ان القارئ المتمعن لبنود هذه الاتفاقية يمكن أن يرى الوجه الآخر، لعله الوجه الحقيقي لأبي عبد الله الصغير الذي يظهره كمفاوض كفء وصلب في ظل ميزان قوى لغير صالحه.


وهنا اتذكر خشية الخليفة عمر بن عبد العزيز على مسلمي الأندلس حتى إنه هم بإجلاء أهلها عنها لبعدها عن بلاد المسلمين وقربها من ممالك العدو، فلا يجب أن نغفل الأسباب الجغرافية لسقوط غرناطة مع سواها من الأسباب الاقتصادية والسياسية والعسكرية فضلًا عن اتحاد النصارى وتشرذم المسلمين، فماذا سنقول اليوم إذاً عن احتلال فلسطين التي تقع فى قلب الأمة الإسلامية سوى أن الفلسطينيين باعوا أرضهم! وكيف سنروي غدًا ما يحدث اليوم في سورية؟ طوبى للأندلسيين والفلسطينيين والسوريين وكل المسلمين الذين خذلناهم مراراً على صفحة التاريخ . 







 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



"الشماكرية"، حماة العرش العلوي

في ذكرى وفاته الأولى قصيدة لروح الفقيد "المحفوظ أعلي بيبا"

لماذا يخشى المغرب من الإستفتاء حول الصحراء ...... ؟

80 قتيل ضمنهم ضباط وضباط صف في تحطم طائرة عسكرية بكلميم

لأور مرة القصر يكذب ما جاء في "إلباييس" حول إصلاح الإقامة الملكية

في ذكرى نصب أول خيمة -أكديم إزيك-

السلطات الأمنية تمنع دويهي من بناء خيمة على سطح منزله بمدينة العيون

عاجل:جريمة شنعاء تهز مدينة الداخلة

تنسيقية أكديم إزيك ومجموعة ضحايا انتهاكات حقوق الإنسان بالصحراء تخلدان اليوم العالمي لحقوق ا

"الصحراء الآن" تستعد لنشر وثائق مسربة من ولاية الجهة و الرأي العام ينتظر فتح تحقيق قضائي

في ذكرى سقوط آخر ممالك المسلمين بالأندلس : حقائق تاريخية حول سقوط غرناطة .





 
أخبار الصحراء الغربية
سؤال التنمية بالأقاليم الجنوبية بين إكراهات التنزيل وفرص الإقلاع

بلاغ الكونفدرالية العامة للشغل - المكتب المحلي العيون

ما الغاية من مهاجمة حسناء ابوزيد و التشكيك في وطنيتها؟

فيديو : مجموعة الهدف للمعطلين والفئات المهمشة بالعيون تنظم وقفة احتجاجية بفم الواد .

 
قريبا
 
أخبار دولية

سباق التسلح الجزائري المغربي يقلق إسبانيا .


تحذيرات من خطورة " واتس اَب " الجديد و احتمال تحوله إلى مركز تجسس


نتائج صادمة : التحليل الجيني يثبت أن 56% من الإيرانيين اصولهم عربية و نسبة العرب من سكان تونس لا تتجاوز 4%


في ذكرى سقوط آخر ممالك المسلمين بالأندلس : حقائق تاريخية حول سقوط غرناطة .


بدخول 2017 : هذه الهواتف ستودع واتساب إلى الأبد


انتبه .. خطأ بسيط في استخدام «الواتس اب» يفضح كل اسرارك!


وزارة الداخلية و وزارة العدل : سنتعقب كل من أشاد بقتل السفير الروسي !

 
بيع و شراء

بــــيــــع و شــــــراء

 
حقوق الإنسان
 
في صميم الحدث
 
اللهم أني قد بلغت...
 
رياضة الصحراء
بالصور:المكتب المديري لعصبة الصحراء لكرة القدم يعقد إجتماعا مهما..يشيد بتمثيلية منتخب الصحراء بكمبوديا ويثني على مولود أجف

دوري لحسن بوشنة لكرة القدم بمدينة الداخلة

جمعية النادي الأكاديمي للتايكواندو تُنظم دورة تكوينية بالعيون

الاتحاد الرياضي لكرة القدم داخل القاعة: انجازات مهمة رغم الصعوبات والعوائق توفير النقل والاحتضان أهم مطالب الفريق

رسمياً شباب الساقية الحمراء و جوهرة الصحراء في القسم الوطني الأول هواة مجموعة الجنوب

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
أخبار مغاربية

ولد عبد العزيز يرفض الإحتكام لتصويت الشيوخ ويعرض التعديلات الدستورية على الإستفتاء الشعبي ( بث مباشر )


تقرير برلماني فرنسي يبدي قلقا بشأن الوضع في المغرب العربي بسبب صحة زعماء دوله


بعد الإعتذار لموريتانيا : شباط يستعد للإنتقام من مخالفيه داخل حزب الإستقلال

 
مركز تحميل الصور

 

 شركة وصلة