مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         تفاصيل 5 ساعات إلى سلا             الصحراء الآن تتضامن مع الزميل بوشلكة بعد الإعتداء عليه من طرف الأمن بالعيون             عاجل : اربع سنوات حبسا نافذة في حق القائد الجهوي السابق للدرك الملكي بكليميم             عاجل : الملك يتصل بالأمين العام هاتفياً بسبب خطورة الوضع في الكركرات             جديد الفيسبوك : أضف علم بلدك الى الصورة و أربح من الفيديو             لوبي الفساد بالعيون           
مركز تحميل الصور El Sahariano travel مركز تحميل الصور
  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي



 
أدسنس
 
أدرى بشعابها
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

لوبي الفساد بالعيون
 
الأكثر مشاهدة

الكشف عن قاتل الفنانة المصرية "معالي زايد"


بلسان محمد كريشان:قضية الصحراء الغربية المهملة


الإعلام يزعج أحمد حلمي و زوجته تنقد الوضع

 
ثقافة الصحراء
عبد الفتاح الساهل ممثل يعشق الصحراء و الفن الجميل

فوز فيلم "بحالي بحالك" بالجائزةالكبرى للمهرجان الإقليمي للفيلم التربوي القصير بالعيون

العقل و الجماعة في النفسية الصحراوية: (مقدمة في نقد العقل الجمعي الصحراوي)

 
الأكثر تعليقا
الصحافة الموريتانية تهاجم الطيب الموساوي و تصفه بالعنصري

إنفراد:ولد الرشيد يأمر برلمانيه بعدم التوقيع على ملتمس للعفو عن معتقلي أكديم إزيك

عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

 
ترتيبنا بأليكسا
PRchecker.info
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  بيع و شراء

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  حقوق الإنسان

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
أخبار عربية

أسوأ خمس مدن عربية لا تصلح للعيش : من ضمنها نواكشوط .


الحـريــّةُ فعل وجود وإيمان


مؤسس الفيس بوك يمتص غضب العرب معتذرًا لهم : معكم حق

 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
من هي القناة التي تحب مشاهدتها ؟
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

القرار الأممي…بين إحباط الجبهة ونشوة المغرب والبرج العاجي للجزائر‎


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 30 أبريل 2015 الساعة 35 : 20


 


الصحراء الآن:عبد القادر داود

 

 

انتهت سنة الحسم بلا حسم ليتمخض الجبل عن فأر، فبعد “بروباغندا” ضخمة جيشتها جبهة لبوليساريو للقرار الأممي عاكس المنتظم الدولي طموحات الجبهة والجزائر بقرار فارغ المحتوى ولا تختلف لغته البتة عن القرارات السابقة باجترار لغة عقيمة و خاوية الشكل و المضمون فلا توسيع لصلاحيات المينورسو ولا ضمانات دولية تلزم طرفي النزاع للجلوس لطاولة المفاوضات لبلورة حل يضع نقطة نهاية لمعاناة الصحراويين في اللجوء بشكل خاصة في ظل معاناة إنسانية تشكل وصمة عار على جبين المنتظم الدولي الذي لا يزال مصرا على ربط آمال و مصير الشعوب بمصالحه الإقتصادية و مجالاته الحيوية المحفوظة.

فقد دافع المندوب الفرنسي  بشكل مستميت في الذود عن مستعمرته ومحميته الحالية المملكة المغربية  فيما ركزت مداخلة المندوبة الأمريكية “سمانثا باورا”  على الجانب الإنساني، وهي إشارة لرغبة الإدارة الأمريكية في تقييم موقفها من النزاع الذي تصفه بالهادئ، وهو توصيف دقيق لحالة اللاحرب واللاسلم.. وبالتالي قد لا يستحق العناية في ظل النيران الملتهبة في الشرق الأوسط والحالة اليمنية والسورية لا زالت تخطف أنظار المجتمع الدولي والفضائع المرافقة لهذه الأزمات الدولية لازالت شاخصة في الأذهان، أما المجموعة الإفريقية فقد رافعت بشكل منقطع النظير عن التوجه العام المؤطر لموقف الإتحاد الإفريقي من النزاع وهو الركب الذي سارت على خطاه دول أمريكا اللاتينية التي مازال الخط الثوري لـ”تشي غيفارا” يسكن حركاتها وسكناتها ويستحكم في موقفها من النزاعات الدولية، ولازال المبدأ الرومنسي لحق الشعوب في تقرير المصير يحتل جاذبية خاصة في أجندتها السياسية، هذا المبدأ الحالم الذي دخل النفق المظلم مصالح الدول الغربية التي لازالت الإزدواجية والبرغماتية السياسية نبراسها في التعامل مع الأزمات الدولية في انسجام مقيت مع قيم النظام الرأسمالي الذي يستغل ميثاق ومبادئ الأمم المتحدة كاسم حركي لمصالح هذه الأخيرة، وهو ما يفسر رؤية بعض المتتبعين لتطورات النزاع الذين يختصرونه في حرب زعامة إقليمية تافهة بين الجزائر و المغرب يدفع المجتمع الصحراوي  ضريبته في ظل الشتات واللجوء والعيش بما تجود به بقايا موائد الإنسان الغربي وكأنه يشتري به راحة ضمير كاذبة ويخلي مسؤوليته من هذا الواقع الإنساني الذي  لازالت  الحسابات السياسية  للدول الكبرى بوزنها و الصغيرة بقيمها مصرة على تكريسه  والذود عن حماه، هذه الدول تعاقب الجزائر بمواقفها الدولية في ظل تشدق هذه الأخيرة بمفهوم السيادة المتهاوي على أرض الواقع، فالجزائر ترفض المساومة في موقفها وهذا حقها الطبيعي و المشروع ولكن ألا يستحق من تصفهم باللاجئين ويصفهم المغرب بالمحتجزين أن تنسجم هذه الأخيرة مع شعاراتها و تقدم تنازلات لمن يرون أن خلق دولة صحراوية يعني تقوية الجزائر المتعنتة على حساب حليف إستراتيجي على اعتبار أن هذه الدولة المستقبلية ستتحول إلى امتداد حيوي  يأتمر بأوامر قصر المرادية , فالقرار الأممي الأخير كان رسالة مبطنة بالكثير من الحمولات لحكام الجزائر بل إن البعض يرى فيها عقابا واضحا وصريحا للمواقف الجزائرية من الأزمة المالية، والملف الليبي ليس ببعيد.. زد على ذلك موقف هذه الأخيرة من عاصفة الحزم التي خطط ودبر لها في البيت الأبيض، ففي الوقت الذي تفاعل المغرب و تلقف الرسالة سريعا و انخرط  في حرب بالوكالة عن الإدراة الأمريكية التي أصبحت تنكفئ عن الخوض في نزاعات الشرق التي لا تنتهي، كما أن حرب الحسين ومعاوية لا تعني العم سام في شيء  في الوقت الذي تجبرت وتنطعت الجزائر بذريعة أن عقيدة الجيش الجزائري لا تسمح لها بالحرب خارج الحدود و ليقتنع الغرب جيدا على من يمكن الرهان عليه في شمال إفريقيا يخرج “رمضان لعمامرة” وزير خارجية الجزائر بموقف غريب من الأزمة الأوكرانية والإعتراف بالحدود الجديدة لروسيا الإتحادية بعد ضمها لجزيرة القرم.. وهكذا يتضح أن الجزائر اليوم أصبحت تخط لنفسها أجندة سياسية جديدة تقوم على تراتبية معينة..

الأكيد في المعادلة أن الصحروايين سيظلون العشب الذي يشكل ساحة وغى لهذه الفيلة المتصارعة  في ظل التنازلات المستمرة لقيادة الجبهة التي دخلت بحسن نوايا أو لا إدراكيا في متاهات كانت أكبر من أن تحيط وتستوعب متغيراتها، فقد تحول الشعب الصحرواي إلى شعب الصحراء الغربية وتحول الإستقلال إلى تقرير المصير وتحول هذا الأخير إلى مطالبة بتوسيع صلاحيات المينورسو التي سيأتي الدور عليها لتتحول إلى إستفادة الصحروايين من ثرواتهم في ظل إنسداد الأفق بالنسبة للشباب الصحراوي الذي باتت الخيارات المتاحة أمامه محدودة بدقة لكل منها مخاطره وعواقبه، إما الإرتماء في أحضان التيارات المتطرفة التي بات شبحها يلبد المنطقة بالرغم من عدم جاذبيتها للشباب الصحراوي المسالم و المعتدل في قناعته الدينية، وإما العودة للمغرب والمشاركة في تأثيث المشهد حال السواد الأعم من أبناء المنطقة الذين تبنوا الطرح المغربي وانخرطوا فيه من أجل الإستفادة من غنائمه التي بعثر سرابها العديد من أوراقهم.. وهكذا يبقى الإختيار بين السيء و الأسوأ بين العلقم و المر لازمة لهذه الخيارات، فلا الجزائر ترجلت من عليائها  وخضعت لمنطق المصالح المتحكم في رسم خريطة المصالح الدولية ولهي أعطت الصحراويين ضوءا أخضر يقررون من خلاله الأصلح و الأنسب للمشردين في اللجوء، ولا المغرب عرف كيف يتعامل مع الصحراويين الذين يتعامل معهم بمنطق الخيانة الوطنية إلى أن يثبت العكس و الذي لن يثبت، ولو أعطى للصحروايين فرصة ابتكار حلول والمساهمة الفعلية في حلحلة النزاع  فدور النخبة الصحراوية  التي ارتضى المغرب  أن يتعاطى معها هو التصفيق و التهليل لكل تصورات ورؤى الساسة المغاربة بالرغم من إدراكهم أكثر من غيرهم فشلها و عدم جدوائيتها.

الأن وبعد أن وضعت الحرب الدبلوماسية في أروقة مجلس الأمن أوزارها على الصحراويين الجلوس سنة أخرى في قاعة الإنتظار، إنتظار قاتل للاشيء.. فالمتغيرات الإقليمية تشي بأن القادم من السنوات لن يحمل أي جديد في ظل استطلاعات رأي تشير إلى تهاوي شعبية الرئيس الفرنسي “فرونسوا أولوند” الذي كانت الجبهة تراهن على طرح الماركسي الذي لم يؤخذ معه إلى قصر الإليزيه سوى شقه الإقتصادي بعد تطعيمه بقيم ليبرالية تستجيب للحداثة الغربية، و الحزب الديمقراطي في الولايات المتحدة الأمريكية قد يواجه المصير ذاته، ليضرب التاريخ للعالم موعدا جديدا مع تصدر المحافظين الجدد المشهد في البيت الأبيض،  ليبقى قدر الصحروايين  الإنتظار،  وأن يكذب التاريخ الروايات التي ارتبطت بشهر الكذب، ويصدح هذا الشهر بحقائق تغير المعطيات على الأرض وتنتصر لحقهم في الحياة و العيش الكريم ولم الشمل بالرغم من أن جميع المؤشرات تقدم صورة قاتمة عن ما تحمله أجندة المجتمع لهذا النزاع الذي يحلوا لها وصفه بالنائم…

يتبع العام 2030 ..







 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



ملف هلاب وغياب البعد الإنساني في قضية الصحراء

الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون: تدني مستوى الخدمات الصحية بكل الأقسام وغياب مستمر للأطباء

لوبيات ضد تحرير الإعلام وطنيا والسياسة أفسدته جهويا

قرار من وزارة الداخلية يعد الصحراويين بزرواطة في حالة التظاهر

إفتتاحية مجلة "الصحراء اليوم" و حوارها الحصري مع بابا مصطفى السيد

متى تكون التنمية في خدمة الوحدة ؟

من المخيمات:تخيلوا بلد كل اصلاح فيه مؤجل ...

دسائس القصور والشارع

اتصالات المغرب تصادر أطرها ومستخدميها من أجل أداء المهام

القرار الأممي…بين إحباط الجبهة ونشوة المغرب والبرج العاجي للجزائر‎





 
أخبار الصحراء الغربية
تفاصيل 5 ساعات إلى سلا

الصحراء الآن تتضامن مع الزميل بوشلكة بعد الإعتداء عليه من طرف الأمن بالعيون

عاجل : اربع سنوات حبسا نافذة في حق القائد الجهوي السابق للدرك الملكي بكليميم

عاجل : الملك يتصل بالأمين العام هاتفياً بسبب خطورة الوضع في الكركرات

 
قريبا
 
أخبار دولية

نتائج صادمة : التحليل الجيني يثبت أن 56% من الإيرانيين اصولهم عربية و نسبة العرب من سكان تونس لا تتجاوز 4%


في ذكرى سقوط آخر ممالك المسلمين بالأندلس : حقائق تاريخية حول سقوط غرناطة .


بدخول 2017 : هذه الهواتف ستودع واتساب إلى الأبد


انتبه .. خطأ بسيط في استخدام «الواتس اب» يفضح كل اسرارك!


وزارة الداخلية و وزارة العدل : سنتعقب كل من أشاد بقتل السفير الروسي !


فيديو معارض سوري : حكام الجزائر اصطفوا مع المجرم و تقرير التلفزيون الجزائري شبيه بتقارير قنوات نظام بشار .


وزير خارجية الجزائر يستعير كلمات بشار الأسد و يصف ما حصل في حلب بأنه " انتصار للدولة السورية " .

 
بيع و شراء

بــــيــــع و شــــــراء

 
حقوق الإنسان
 
في صميم الحدث
 
اللهم أني قد بلغت...
 
رياضة الصحراء
بالصور:المكتب المديري لعصبة الصحراء لكرة القدم يعقد إجتماعا مهما..يشيد بتمثيلية منتخب الصحراء بكمبوديا ويثني على مولود أجف

دوري لحسن بوشنة لكرة القدم بمدينة الداخلة

جمعية النادي الأكاديمي للتايكواندو تُنظم دورة تكوينية بالعيون

الاتحاد الرياضي لكرة القدم داخل القاعة: انجازات مهمة رغم الصعوبات والعوائق توفير النقل والاحتضان أهم مطالب الفريق

رسمياً شباب الساقية الحمراء و جوهرة الصحراء في القسم الوطني الأول هواة مجموعة الجنوب

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
أخبار مغاربية

تقرير برلماني فرنسي يبدي قلقا بشأن الوضع في المغرب العربي بسبب صحة زعماء دوله


بعد الإعتذار لموريتانيا : شباط يستعد للإنتقام من مخالفيه داخل حزب الإستقلال


وزير الخارجية الجزائري : مستعدون لحل مشاكلنا مع المغرب بعيداً عن قضية الصحراء .

 

 

 شركة وصلة