مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         لهذا نحن متشنجين يا والي الداخلة             المحكمة تُأجل قضية معتقلي أكديم إزيك الى شهر ماي القادم             عاجل : حادثة سير خطيرة بين شاحنتين قرب العيون تُخلف كارثة بيئية             ملحمة الحافلة، إبداع من نوع أخر             مفاجأة : غداً إنطلاق أول قناة على الأقمار الصناعية باللهجة الحسانية من مدينة العيون             لوبي الفساد بالعيون           

أول قناة رياضية بالصحراء مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور
  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي



 
أدسنس
 
أدرى بشعابها
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

لوبي الفساد بالعيون
 
الأكثر مشاهدة

الكشف عن قاتل الفنانة المصرية "معالي زايد"


بلسان محمد كريشان:قضية الصحراء الغربية المهملة


الإعلام يزعج أحمد حلمي و زوجته تنقد الوضع

 
ثقافة الصحراء
عبد الفتاح الساهل ممثل يعشق الصحراء و الفن الجميل

فوز فيلم "بحالي بحالك" بالجائزةالكبرى للمهرجان الإقليمي للفيلم التربوي القصير بالعيون

العقل و الجماعة في النفسية الصحراوية: (مقدمة في نقد العقل الجمعي الصحراوي)

 
الأكثر تعليقا
الصحافة الموريتانية تهاجم الطيب الموساوي و تصفه بالعنصري

إنفراد:ولد الرشيد يأمر برلمانيه بعدم التوقيع على ملتمس للعفو عن معتقلي أكديم إزيك

عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

 
ترتيبنا بأليكسا
PRchecker.info
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  بيع و شراء

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  حقوق الإنسان

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
أخبار عربية

مشادة كلامية بين مندوبي المغرب و الجزائر لدى جامعة الدول العربية .


أسوأ خمس مدن عربية لا تصلح للعيش : من ضمنها نواكشوط .


الحـريــّةُ فعل وجود وإيمان

 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
من أي منبر إعلامي تستقي أخبارك حول ما يقع في الصحراء؟
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

أثير الكراهية في أنتلجينسيا "الحمّالة"و "صحراوى الخانزين"


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 27 مارس 2014 الساعة 05 : 18


 

 

 

 

 

 

 

 

الصحراء الآن:محمد سالم الزاوي

 

 

 

 

 

 

لا ينكر إلا الجاحدون ممن عاشوا وعايشوا الاجيال الثلاثة الاخيرة من القرن الماضي بالمدن الصحراوية أن هناك ألقابا كانت سائدة بين ثقافتين مختلفتين هما ثقافتي الشمال والجنوب ، حيث كان التراشق على اشده عند كل تماس كهربائي بين الثقافتين فهؤلاء يٌنعتون ب"صحراوى لخانزين" و"الرعاة" نظرا لآثار البداوة البادية عليهم آنذاك وهم ينعتون الاخرين الوافدين الجدد ب "الحمّالة" أو "العرق الديخن" للزومهم حمل اثقالهم على اكتافهم فلم يستقروا بعد انذاك ولسحنتهم المختلفة عن المعتاد في المنطقة فكان ان ترسخت التسميات واخذت مآخذ مقاصدية ابعد واعمق من اصل التسمية فالبدويين قد تمدنوا، و الوافدين قد وضعوا اثقالهم ، واستقروا وقروا عينا بالمكان ، لكن التسميات لا تزال قائمة في معجم الشارع الصحراوي الى يومنا هذا فيما يشبه أنها "أنتليجينسيا" تنتشر بيننا بشكل مهول ، وهذا ما لا يستطيع احد نكرانه الا من يريد التغريد خارج السرب كما هي عادة بعض الافواه و الاقلام التي تترك الواقع وتحلق نحو الخيال صابغين الواقع بألوان أحد الثقافتين، لأنهم لا يرغبون في حل جذري لمشاكل المنطقة ، ولعل ذلك يبين أهمية التطرق الى هذا الموضوع على اعتباره من مخرجات سياسية واجتماعية وتربوية ومن المؤشرات التي يمكننا قراءة الوضع عن طريقها والوقوف على الواقع كماهو بلا محسنات أو مقبحات ايديولوجية ولعلنا نحاول منع التماس الكهربائي او على الاقل تحويله الى باطن الارض وليس خارجها كما هو حال أسلاكه بمدننا اليوم عبر زرع محوّل لطمس فتنه عنا. فالتاريخ التطاحني غير المكتوب والتوتر الإجتماعي المكتوم هما سمتان بارزتان سيلاحظهما المتتبع لكرونولوجيا التعايش بين ثقافتين لم يشأ لهما ان يندمجا وينسجما رغم الزمن ورغم الحلول التي تأتي بين الفينة والاخرى من طرف الدولة او من طرف (الطليعة) الصحراوية ، رغم ذلك وغيره فكلما حاولا ذلك يقع التماس الكهربائي بينهما وتقوم الدنيا ولا تقعد وتتأجج الحميات وتعلو اصوات الالقاب ( يا الحمال .... يا الصحراوي الخانز .............)، فالموضوع هو أصل الخلاف والإختلاف وهو مربط ناقة البسوس في المنطقة ، فالتعايش لم يكن يوما موجودا رغم ما يدعيه انصار الوحدة من وحدة المصير والمشتركات الوطنية وما يدعيه بعضهم من تاريخ المنطقة ، ونحن اذ نثير هذا الموضوع لا نريد صب الزيت على النار زيادة في فتنة ناعسة (والنعاس هومرحلة زمنية بين اليقظة والمنام ) بقدر ما نريد وضع النقاط على الحروف ومسح الضبابية التي تتلبد يوما بعد يوم في مرآة مجتمع لا نملك غير العيش فيه لغياب البديل ، ومن جهة أخرى لكي نقرأ واقعنا من منظور اجتماعي بعيدا عن السياسة رغم ان دنس الاخيرة وهي احد اسباب هذا التنافر بل من أبرز مسبباته ، ثم نرى الامور بالشكل الذي يخول لنا معرفة مكامن الخلل فيه ومحاولة اصلاحها ولو على الورق وذلك اضعف التفكير، فمهما كان الاختلاف السياسي بين الثقافتين فإن المشترك الاسلامي يكفينا كداعي للبحث وكمحفز لايجاد حل.

ان أي غريب عن المنطقة سيمكنه استنتاج التنافر والتباعد بين الثقافتين في أقل من يوم واحد من مكوثه ، ويمكنه ان يشتم رائحة أثار التماس الكهربائي الذي يحدث بين الفينة والاخرى بينهما ، وسيلاحظ عدم الثقة بين الطرفين اينما حل وارتحل سيجدها في الشارع في سحنات المارة على جادة الطريق وأركان المقهى إذ كلٌ وزاويته كما سيتلمس شرارتها في الادارة وحساسية المواقف والقرارات وداخل سياراة الأجرة في نبرة الركاب وأنفعالاتهم الحادة. وفي الرياضة في غياب روحها واحيانا في المنزل الواحد تجدها في الاصرار على اعداد الشاي كل وطريقته والأدهى والأدهى من ذلك في رائحة الدم المسفوك على جنبات الثقافتين ولنا في فتنة "الوكالة" بالداخلة ما يغنينا عن كل توصيف... ليتساءل هذا الوافد عن السبب وغالبا ما لا يجد اجابة كافية شافية وسيذهب وهو متأكد من وجود التماس الكهربائي وتصاعد دخانه بين الفينة والاخرى ولعل المتتبع سيلاحظ العناد الغريب في الاصرار على التعايش بقيم الكراهية المدفونة بين الطرفين وبالنفاق الاجتماعي الصابغ للحياة اليومية وهنا نطرح التساؤل التالي ما الذي يجعل ثقافات مختلفة في مختلف انحاء العالم تتعايش بشكل مرن وتحقق النجاح المطلوب في بناء المجتمع المنشود دون هاتين الثقافتين ؟ لا يخفى على الدارسين لعلم الاجتماع ان معظم الثقافات المعاصرة هي مزيج ثقافي متنوع متناغم كما هو الحال في بلدان مختلفة من العالم ، ولا نبتعد كثيرا فهؤلاء الامازيغيين الذين احتضنوا العرب والاسلام عند قدومهم الى ارضهم لم يبدوا تنافرا ولا تعصبا رغم الشوائب التي يبديها ضدهم من يظن انه يملك مفاتيح الاسلام بيده ، واذا ما ذهبنا في مقاربة عمودية سنجد ان الولايات المتحدة الامريكية مثلا عندمنا توحدت كانت ترسم لوحة فسيفسائية من مزيج الثقافات ومن مختلف القارات وهذا واضح في تقدم الدولة وترأسها للعصر اقتصاديا وسياسيا وتكنولوجيا ، لكن ينبغي ان نضع في الاعتبار النمط السائد في الصحراء على اعتبار انها مرت بمراحل مختلفة وحرقت مراحل اخرى من النزوع نحو المدنية المنشودة وهذا ما تم فرضه عليها من قبل المتغيرات التي شهدتها المنطقة والعالم في مرحلة سابقة و بتتبعي وتأملي المتواضع وبحكم اني من ضحايا التماس الكهربائي بين الثقافتين ارى ان من بين اهم اسبابه "

 : 1 الإطراب في الهوية :

أ‌_عدم وضوح الرؤية السياسية : معروف أن أي توتر سياسي في اي منطقة ينعكس سلبا على الاوضاع الاجتماعية ، خاصة اذا كان التوتر بين رؤيتين سياسيتين لثقافتين مختلفتين وهو أمر نراه جليا في المنطقة نتج عنه اختلاف قد يظهر وقد يبطن ومن مظاهره هذه التسميات والالقاب التاريخية بين الثقافتين والتي تدل على ان الاستقرار النفسي ليس كما يوصف في وسائل الاعلام المحلية والدولية ، فقلما تجد تلك الطمأنينة بين الطرفين.

 ب_وجود طرحين سياسين بارزين و متنافرين لمشكل الصحراء الغربية : بما أن القضية الاكثر استئثارا باهتمام الساكنة. وهما طرح الوحدة الترابية والذي يتبناه المغاربة القادمين مع المسيرة الخضراء والذين استقروا في المنطقة منذاك الوقت زد عليهم المستفيدين من سياسة الريع وتجار الحروب وأتباعهم وغالبا ما تكون القضية ذات ابعاد قبلية محضة، أما الطرح الاخر فهو طرح الانفصال أو حلم "الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية" التي ارتأت في بداية السبعينات تشكيل رؤية سياسية للمنطقة كانت هي الاولى في تاريخها ليتبناها مجمل القاطنين بمخيمات تيندوف وكذا من طرف المتبنين للطرح والذين يؤججون غالبا الإضطرابات المطالبة بالحل الإنفصالي عن المغرب في الصحراء والمتكونين أساسا من طبقة المثقفين والمطلعين على تاريخ المنطقة زد عليهم الساخطين على الاوضاع الاجتماعية والاقتصادية وغالبا ما يكون اللجوء الى تأجيج تلك الإضطرابات الداعمة للرؤية الإنفصالية هو ردة فعل للانتقام من سياسة تدبير خاطئة وهذه النقطة بما لها من الحساسية تدعم وتقوي عدم الثقة بين الطرفين لخلق الانسجام المنشود في المجتمع ، فأصحاب الوحدة يعيشون داخل المجتمع بمقاس ومقياس الوحدة بينما يعيش اصحاب الانفصال بنظرة الانفصال التي ترى في الاخرين غرباء ومستوطنين استعماريين جاثمين على حاضرهم ومستقبلهم .

 2_ تنافر الثقافتين وتباينهما :  ذلك ان ثقافة الوافدين الجدد المبنية على المدنية الحديثة وما يطغى عليها من علائق افقية مبنية على المصالح الدنيوية لم تدهش البدويين المتمسكين بالسماء وبالرجاء فكان ان تنافرت الثقافتين وتباينت وترسخ ذلك مع مرور الوقت حين بدأ التماس الكهربائي يتعدد وبدأت تظهر أخطار ما جاء به الوافد الجديد على مقدسات البدوي وعاداته وتقاليده المبنية أساسا على المقدس الديني.

3_الجانب التعليمي : يعتبر التعليم في المنطقة من اهم اسباب تكريس الكراهية ، ذلك ان التعليم لم يستطع بما له من دور بارز في التربية من ايجاد حل للتخلص من معضلة التوتر الاجتماعي الحاصل او تقزيمه ، فالتعليم في المنطقة كان تعليما اسبانيا ولو لم يدم فترة طويلة وقد كرس هذا التعليم الثقافة الغربية وكرس ايضا النزعة الصحراوية بما لها من خصوصية في المنطقة ، وبعد خروج الاسبان دخل التعليم المغربي الذي كان همه الوحيد ترويض الصحراوي وتأطير ثقافته الوطنية . وهو امر لم يتم بالشكل المطلوب لتعنت الحصان البدوي على الترويض والتآلف مع أيائل الاطلس فكان ان تم التخلي عن هذه السياسية والتوجه الى تكريس سياسية الامر الواقع وتم تجنيد كل الوسائل المشروعة وغير المشروعة لذلك.

في الختام لا يسعني إلا القول أن أنتليجنسيا "الحمالة" و "صحراوى وما بعدها" باتت من أخطر المهيجات العرقية التي تستمد غذائها من المشكل السياسي بالصحراء وما يليه من مرطبات الإعلام التابع لطرفي النزاع حيث تتموقع كل ثقافة مع الطرف الذي تقاسمه المشتركات التاريخية والثقافية والعرقية وعلى ذلك تتم التجاذبات بين الأطراف دون الإلتفات الى القواسم الدينية ما دام العوام من الطرفين مخدرين بتراكمات السياسة والنزاع. ودون حلول في الأفق فتداعيات هذا المشكل سيكون لها أبعاد خطيرة تمتد الى ما بعد الحل النهائي في قضية الصحراء.







تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- سؤال ماعرفت جوابو

ابو راس النمر

ونحن صغار كان يجدبنا الى الاستماع لجهار الراديو في نهاية ستينيات القرن الماضي اغنية سميرة بنت سعيد وهي لازالت لم تتجاوز التاسعة من عمرها كنا نتحلق حول الجهز للاستماع ليس لاننا نتمتع بذوق فني احساس موسيقي ولكن لان الصوت نابع من حنجرة طفلة بريئة .بقي ذلك السؤال عالقا دون جواب الى يومنا هذا فلم نعرف لماذ اغتصب مريم اما ابوها الشيخ العاجز عن الحركة لم تعرف منينة لماذ اصبحت امها لم يعرف سداتي لون اوشكل ابيه الاعبر خيال صورة باللون الاسود والابيض لم نعرف لما ذا ينعت اهل المنطقة بالبدووكانه جرم واحتقار لهم لم نعرف هلما قال فيهم الشاعر لم نعرف .... لكن الشي الوحيد الذي نعرفه هو ان اهل الصحراء في جميع المدن كانوا يعيشون في حضارة اسبانية ليسوا كما يقال عنهم اوكما قيل لسنة 1969 في ابطال ايت باعمران وخاصة ساكنة سيدس افني الم ينعتوا بالخماسة واهل الكدية وهم اناس متمدنون متحضرون والازالت اثار الحضارة تترجمها سلوكاتهم
لكن السؤال الذي نعرف جوابه ردا على السم المدسوس في المقال هو ان اهل البلاد الذين تعايشوا مع من جائهم بالسلام لم ينبتوا من صخور الريف او كهوف الاطلس بل جاؤوا الى هذه البلاد من بلاد اخرى

في 28 مارس 2014 الساعة 17 : 10

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- ابداء راي

صحراوي

يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَىٰ وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا ۚ إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ
صدق الله العظيم
قرات هذه المقالة التي توضح اسباب هذه النعرة العنصرية بين اهل الجنوب واهل الشمال
ان هذه العنصرية التي تشكلت عند الصحراويين والداخليين هي عنصرية نابعة من حقد قديم جديد دفنته السياسة في نفوس الداخليين والصحراويين هدا الحقد الذي استفادة منه بعض اللوبيات لا في الداخل ولا في الخارج
لكن على الشباب الانتباه الى هذا الوسواس الذي ينهش في جسميه من خلال الانتباه الى مستقبلهي والعمل على توعية الجسم الصحراوي وعدم جريه الى الفخ
فمزيدا اخي من الكتابات الهادفة من اجل توعية الشباب

في 28 مارس 2014 الساعة 27 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- قد وصلت الرسالة يأبو رأس النمر

الحجاج

... لكل من يصطاد في المياه العكرة من يقول اننا لسنا اناء جبال الاطلس وكهوفها نحن ابناء العرب نحن ابناء شبه الجزيرة العربية والارض لمن احياها فأرجوك لاتؤجج الفتنة يكفينا ما نعيشوه مع هل الشمال من عنصرية

في 29 مارس 2014 الساعة 44 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- الحقيقة

محمد

اريد ان اعلق لكن اعرف انكم لن تنشرو تعليقي لانكم غير موضوعيين بتاتا يا رعاة الابل كل ماعرفه هو انكم جهلاء و رعاة الابل ولاتقدرون مامعنى الشغل و العمل لانكم كسالى تنتضررون غية المغرب مقابل كرامتكم او بالاصح فقط لتقولو الصحراء مغربية .

في 30 مارس 2014 الساعة 03 : 01

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- الحقيقة التي لايعلمها المغاربة

الحجاج

رعاة الابل والحمدلله اننا لانتاجر بكرامتنا ولا نتشدق بانا ابناء حضارة بنيتمها من سياحتكم الجنسية المعروفة فمن كان يرعى الابل هو من سقاكم الامرين في الحرب والسلم
إســــــــألواالتــــــــــاريخ عنـــــــــــــــــــا مجــــــدنافــــيالجــوعــــــالي
يشـــــــهدلنــــــاكيـــــف كنـــــــا مــــاتغيرنـــــــاالليــــا هههه اسألو الحسن الثاني الذي قال هم مجموعة من الرعات لكنه ادرك اننا قهرنا قوته التي كان يدعي انها جبارة كي لا اوطيل دع القافلة تسير .....و.....

في 31 مارس 2014 الساعة 35 : 15

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العقار بالعيون: أراضي المدنية تستغيث فهل من مجيب ؟

توقيع كتاب الماء والتنمية الحضرية في المجال الصحراوي، حالة مدينة العيون الساقية الحمراء

الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون: تدني مستوى الخدمات الصحية بكل الأقسام وغياب مستمر للأطباء

انتشار الظواهر اللاأخلاقية و ولد الرشيد يوجه الاتهام لولاية أمن العيون

الفضاح الجمعوي بالعيون يكشف عن نوايا والي الجهة

المغرب يُصنّف مجددا ضمن فئة الدول " عديمة الحريات " الصحافية

مناورات مغربية أمريكية بمصب واد درعة

الوضع الحقوقي ينعكس على أندية المؤسسات التعليمية بالعيون

إنفلات أمني بالعيون و المعطلين يصعدون من طريقة الاحتجاج

الداخلة وطن بلا كرامة

أثير الكراهية في أنتلجينسيا "الحمّالة"و "صحراوى الخانزين"

تنبيه الغفلان لدوافع رفض حقوق الإنسان





 
أخبار الصحراء الغربية
لهذا نحن متشنجين يا والي الداخلة

المحكمة تُأجل قضية معتقلي أكديم إزيك الى شهر ماي القادم

عاجل : حادثة سير خطيرة بين شاحنتين قرب العيون تُخلف كارثة بيئية

ملحمة الحافلة، إبداع من نوع أخر

 
قريبا
 
أخبار دولية

سباق التسلح الجزائري المغربي يقلق إسبانيا .


تحذيرات من خطورة " واتس اَب " الجديد و احتمال تحوله إلى مركز تجسس


نتائج صادمة : التحليل الجيني يثبت أن 56% من الإيرانيين اصولهم عربية و نسبة العرب من سكان تونس لا تتجاوز 4%


في ذكرى سقوط آخر ممالك المسلمين بالأندلس : حقائق تاريخية حول سقوط غرناطة .


بدخول 2017 : هذه الهواتف ستودع واتساب إلى الأبد


انتبه .. خطأ بسيط في استخدام «الواتس اب» يفضح كل اسرارك!


وزارة الداخلية و وزارة العدل : سنتعقب كل من أشاد بقتل السفير الروسي !

 
بيع و شراء

بــــيــــع و شــــــراء

 
حقوق الإنسان
 
في صميم الحدث
 
اللهم أني قد بلغت...
 
رياضة الصحراء
بالصور:المكتب المديري لعصبة الصحراء لكرة القدم يعقد إجتماعا مهما..يشيد بتمثيلية منتخب الصحراء بكمبوديا ويثني على مولود أجف

دوري لحسن بوشنة لكرة القدم بمدينة الداخلة

جمعية النادي الأكاديمي للتايكواندو تُنظم دورة تكوينية بالعيون

الاتحاد الرياضي لكرة القدم داخل القاعة: انجازات مهمة رغم الصعوبات والعوائق توفير النقل والاحتضان أهم مطالب الفريق

رسمياً شباب الساقية الحمراء و جوهرة الصحراء في القسم الوطني الأول هواة مجموعة الجنوب

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
أخبار مغاربية

ولد عبد العزيز يرفض الإحتكام لتصويت الشيوخ ويعرض التعديلات الدستورية على الإستفتاء الشعبي ( بث مباشر )


تقرير برلماني فرنسي يبدي قلقا بشأن الوضع في المغرب العربي بسبب صحة زعماء دوله


بعد الإعتذار لموريتانيا : شباط يستعد للإنتقام من مخالفيه داخل حزب الإستقلال

 
مركز تحميل الصور

 

 شركة وصلة