مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         عاجل:وقفة لمعطلي النهضة تستنفر أمن العيون             إنفراد:هل سيستقبل أنصار تقرير المصير خليهنا و حمدي ولد الرشيد بأعلام البوليساريو بإيطاليا             مواجهات ليلية بين الأمن و صحراويين رفعوا أعلام البوليساريو بالسمارة             نقابة الإنعاش ترفع دعوى قضائية ضد العامل و تهدد بوقفة أحتجاجية بالسمارة             عاجل:تدخل أمني "عنيف" ضد معطلي بوجدور ينجم عنه إصابات             تراكتور تبوربا فصحراء            لوبي الفساد بالعيون           
  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي
من أي منبر إعلامي تستقي أخبارك حول ما يقع في الصحراء؟
 
فيديو الصحراء الآن

تكسير العظام بالسمارة


الصحافة الأمريكية تستقبل نشطاء من سيدي إفني بالعيون


محاولة سيارة أمن دهس صحفي الفريق الإعلامي


الوفقة السلمية بشارع السمارة اليوم04/05/2013


فضيحة:المخزن يهرب في آســا


أحداث العيون على الجزيرة


السمارة تنتفض


بوجدور تخرج عن بكرة أبيها


تأسيس تنسيقية الشباب الصحراوي المهمش


فضيحة أخرى:اشمن حقوق الإنسان ؟؟؟

 
أدرى بشعابها

مشروع نموذج التنمية الجهوية للأقاليم الجنوبية: قراءة في السياق المرجعي 1 /1


تـمـهـيــد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
جريدة : عيون الصحراء
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

تراكتور تبوربا فصحراء
 
نتائج استطلاع الرأي
أي حزب برأيك سوف يكتسح الدوائر الانتخابية بالصحراء ؟
 
الأكثر مشاهدة
إنتظار الوهم

لائحة بأسماء أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا الفساد تحذف منها أسماء صحراويين

الصحراء الآن تطلق حملة واسعة لإطلاق سراح المعتقلين السياسين الصحراويين

 
قريبا
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الأكثر تعليقا
عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

الصحراء الآن تطلق حملة واسعة لإطلاق سراح المعتقلين السياسين الصحراويين

 
 


الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أبريل 2011 الساعة 32 : 20


 

د:ابراهيم الحيسن/باحث في قضايا الصحراء الغربية

يَتَّخِذُ المجتمع المدني بالصحراء، من زاويةٍ أنتروبولوجية ثقافية، أشكالاً متعدِّدة تتمثَّل في العديد من التنظيمات الأهلية (لَحْمِية، قرابية، قَبَلية..) التي تقتضيها ظروف ونمط العيش لدى بدو ورحل الصحراء، وذلك انطلاقاً من خلق مؤسسات قضائية عُرفية وتقليدية (إيتْ لَرْبْعِينْ مثلاً) لتنظيم وتخليق الحياة العامة والمحافظة على توازنها واستمراريتها عبر تسوية الأمور المجتمعية المتَّصلة بالنزاعات والصراعات حول الأملاك الخاصة والمشتركة، والبثِّ في قضايا الاعتداء والتظلُّم والنهب، والنظر في شؤون العلاقات الزوجية وفكِّها وحالات التعرُّض للسرقة والضرب وممارسة العنف بأنواعه المادية والرمزية..إلخ. أضف إلى ذلك، التحالفات والتكتلات السكانية ذات الأبعاد التعاضدية والتآزرية، لاسيما عند وقوع حالات الموت والمرض والشعور بالتهديد والأخطار، أو المشاركة في تدبير الأفراح والاحتفاليات الدينية والفلاحية والاجتماعية (تارزيفت، لمنيحة..)..

ورغم أن المجتمع المدني مفهوم حديث لم ينتعش كثيراً سوى مع بروز مفهوم الدولة الحديثة، دولة المؤسسات، فإن مظاهره كانت متجلِّية في فكر وحياة إنسان الصحراء منذ بواكيره الأولى وبداية نشأته بالرغم من خِصِّيصَةِ التِّرحال والتنقل الدائم التي تَسِمُ ثقافته وسلوكه ونمط عيشه..

غير أن المجتمع المدني بالصحراء أضحى يمثل في الوقت الراهن شيئاً آخر (مختلف) لا يتلاءم مع الدور الفعلي والحقيقي المنوط به بسبب خضوعه لمتخيَّل سياسي ضيّق يقوم بالدرجة الأولى على استعمال مختلف الوسائل المُمَسْرَحَة لفرض السلطة والحفاظ على وجودها بالقوة. هذا النوع من السياسة يكون هدفه الأساس هو خلق أبطال وهميين، من ورق، للعب أدوار مؤقتة سرعان ما تنتهي بتحقيق الأهداف المنشودة. لذلك، تصِحُّ الفرضية القائلة بكون "السلطة القائمة على القوة وحدها، أو العنف المدجَّن، قد يكون وجودها مهدَّداً دوماً، والسلطة الواقعة فقط تحت أنوار العقل قد يكون لها القليل من المصداقية، إنها لن تتوصل إلى الحفاظ على نفسها لا بواسطة الهيمنة الشرسة ولا بواسطة التبرير العقلي. إنها لن تكون ولن تقوم وتستمر إلاَّ بواسطة تبديل موضعها، بواسطة إنتاج صور، بواسطة استخدام رموز وتنظيمها ضمن إطار احتفالي"، كما يقول جورج بالانديه في مؤلفه: "القدرة على التمثيل"(1).

من ثم، صار المجتمع المدني بالصحراء يشبه قميص عثمان تستغله السلطة كيفما ووقتما تشاء وتوجِّهه بعض النخب التقليدية المحسوبة على السياسة وفق مقاساتها وأمزجتها الخاصة. وحصيلة ذلك أنَّ الحركة المدنية بالصحراء لا تزال بحاجة ماسة إلى إنضاج حقيقي، والكثير منها فرَّخها الصراع السياسي الضيِّق وتنافس المصالح المالية والاقتصادية بالمنطقة.

إزاء ذلك، تحاول السلطة السياسية استغلال ضعف المؤسسات المدنية وذلك بممارسة كل أشكال الاحتواء والاختراق والاستبداد الذي يسمِّيه ميشيل فوكو. بالتواجد المستمر للسلطة داخل شبكة العلاقات الاجتماعية، وهو صراع تقليدي حول (الزَّعامة) بين سلطة السياسة وسلطة المجتمع..

ووفقا لكارل ماركس الذي اعتبر تاريخ البشرية تاريخاً للصراع الطبقي، فإنه توجد بالمجتمع طبقتان رئيسيتان تتصارعان، هما: طبقة البورجوازيين (أصحاب رؤوس الأموال والأعمال) وطبقة البروليتاريا المكوَّنة من العمال والمستخدمين. فالبورجوازية ظهرت كقوة ثورية ضد الإقطاع وتمكنَّت بالتالي من بسط نفوذها داخل المجتمع، لكن مع مرور الوقت، استمرت البورجوازية وتركَّز هدفُها فقط على تحقيق الأرباح على حساب جهود وسواعد العمال، لكن طبقة الكادحين تصدَّت لها وثارت ضدها خالقة بذلك ديكتاتورية جديدة، هي ديكتاتورية البروليتاريا التي مهَّدت لظهور ما بات يُعْرَفُ بالمجتمع الطبقي.

ما قاله ماركس يُشَخِّصُ بجلاء الوضع المجتمعي في الصحراء الذي يمثل مجالاً للهيمنة والنفوذ والتمايز الاجتماعي والتراتب الطبقي الذي يُعَدُّ منبع كل المآزق والهزائم التي أدَّت إلى وجود طبقات إقطاعية سائدة مقابل فئات مجتمعية مهمَّشة ومسحوقة. من ثم، أمسى سؤال النخب السياسية والطبقات الحاكمة بالصحراء موضوعاً مُلِحّاً ظل، ولا يزال، يشتغل طويلاً داخل المسكوت عنه واللاَّمُفَكَّرِ فيه، باعتبار أنه ارتبط كثيراً بالسلطة واحتكار آلياتها. فهيمنة هذه النخب والطبقات بالشكل الذي نَظَّرَت له الميكيافيلية الجديدة بقيادة ميشلز وأورس ياجي والباحث الأمريكي رايت ميلز، ساهم كثيراً في تقسيم المجتمع بالصحراء إلى نخبة قليلة العدد تمارس السلطة والحكم وجماهير غفيرة محكورة ومغلوبة على أمرها.

يلحُّ أغلب الميكيافيليين الجدد على كون النخبة السياسية تضم مجموعة من الأشخاص الحقيقيين والذين يدركون تماماً مواقعهم ومصالحهم الخاصة ويعملون جاهدين من أجل استمرارها والحفاظ عليها، مما يجعل منهم مجموعة ملتحمة ومنسجمة تملك وعياً واضحاً بذلك. وبالمقابل، فإنهم يؤكدون بأن الجماهير المحكومة تتسم في غالب الأحيان بغياب الاجتهادات الفردية وبالسلبية التامة، الأمر الذي يسهل عمل النخبة الحاكمة. وهذا ما عبَّر عنه رايت ميلز بوضوح حين ربط ظهور النخبة الحاكمة بوجود مجتمع جماهيري سلبي وغير متميِّز (2).

فالمجتمع الجماهيري بالصحراء لا يزال في عموميته تابعاً ومجرَّد هلوسة مدَّعية. إنه بحاجة إلى التأهيل الثقافي الذي يُعَدُّ أساسَ المجتمعات المدنية الحديثة وخطَّ دفاعها الأخير، وأيضاً إلى تطوير آليات التحصين والمقاومة، خصوصاً إذا علمنا أن السلطة السياسية تسعى باستمرار إلى تنمية أدوات السيطرة والإكراه والاستعباد. ومن البَدَهي القول أن مؤسسات المجتمع المدني تُعَدُّ أهم أركان رشاد الحكم. وإذا ما تمَّ تفعيلها حقيقة يمكن لها أن تسهم في التسريع من عجلة التنمية، وعلى الخصوص إذا كانت مؤسسات المجتمع المدني متحرِّرة من تَسَلُّطِ الدولة وهيمنتها، وتتحوَّل بالتالي إلى نِدٍّ للدولة وتأخذ دورها في مساءلة ومحاسبة المقصِّرين والمهمِلين من الموظفين والمسؤولين الحكوميين(3).

إن المجتمع المدني بالصحراء إذا توفرت له شروط الإمكان سيكون قادراً -ولو نسبيا- على فرض حضوره عبر العمل الدؤوب ومن خلال رسم خُطَطٍ ووضع استراتيجيات تنموية هادفة تجسِّد تطلعات الناس وتعبِّر بالفعل عن طموحاتهم وآمالهم لتحسين مستواهم المعيشي.. ومؤسسات السلطة هي من يلزمه دعم هذه الاستراتيجيات بإشراك الفاعلين ومكوِّنات المجتمع المدني. وبالطبع، إذا ما كان للسلطة قيادات نزيهة فإن البرامج والمشاريع التنموية تجد طريقها نحو الفعل والتحقق.. والعكس لن يكون إلاَّ صحيحاً.

ولا شك أن صيرورة الحكم ورشاده يعكسان مستوى العلاقة بين السلطة والمجتمع، أي بين الحاكم والمحكوم. وقد تحدَّث مونتيسكيو وجون لوك عن ذلك منذ مائتي عام ونيف. فرشاد الحكم ليس بديلاً عن الديموقراطية، لكن الحكم الرشيد يمكن أن يكون ديموقراطياً أو تسلُّطياً. فالطابع الاجتماعي-الطبقي للسلطة، هو الذي يحدِّد مساحة شرعيتها، إذ أن جوهر السلطة لا ينفصل عن النظام السياسي الذي تمارس السلطة من خلاله مهامها الاقتصادية والسياسية.

إن السلطة الرشيدة هي التي تعكس مصالح الشرائح العريضة من المجتمع وتتبنَّى الديموقراطية بالمعنى العريض للكلمة. وإذا ما توافر هذان الشرطان، فإن الجهاز المؤسَّسي للسلطة يكون أكثر حصانة في مقاومة عناصر الفساد، علماً بأن الدولة الرشيدة لا تخلو من الفساد، بيد أنه يتحوَّل إلى ظاهرة، بل يبقى محصوراً في ممارسات فردية محدودة يمكن بسهولة الحدّ منه ومكافحته عبر تطبيق العقوبات الزاجرة(4). ولا شك أيضاً، أن الحياة المجتمعية تخضع، في حدود ما، إلى نظام ما، أو تماسك ما، أو ثبات مُعَيَّن. فإذا لم تكن هذه العوامل موجودة، لا يعود أحد يقوى على العيش بصورة عادية حتى ولا أن تُلَبَّي أبسط حاجاته(5).

تأسيساً على ذلك، تحتاج الصحراء إلى مجتمع مدني قوي، فاعل ومؤسَّس على قواعد صلدة ومُوعَى بها تَمْتَحُ دعائمها من ترقي المجتمع وتَسَلُّحِه بالوعي والعلم والثقافة والتعليم..وغير ذلك من الشروط الأساسية التي تُمَكِّنُ من إلجام السلطة التي تحاول تجاوز الحدود، ومراقبة أداء المؤسسات المنتخبة وفضح المفسدين بها والتَّصدي لمخططي براثن الفساد والبغاء السياسي وقطع دابر الاستبداد والاضطهادات..

تحتاج الحياة المدنية بالصحراء، كذلك، إلى توسيع مناخ الحرية والتعبير والمساواة الفعلية.. فلا حرية بلا مساواة.. ولا مساواة بلا حرية(6)، وتحتاج أيضاً إلى من ينزع أوتاد الظلم والهوان والترعيب والتخويف والتضييق عبر المساءلة وتطبيق قانون "من أين لك هذا" الذي هو آلية ضرورية لمكافحة الفساد، رغم أنه كثيراً ما يصطدم بمشكلة احتكار القوة من جانب من يستحوذون على السلطة السياسية وينفردون بها، أو من جانب أولئك الذين يتحصَّنون بأموالهم في ظل ضعف مؤسسات المجتمع المدني وعدم فاعليتها، فضلاً عن غياب قوى الضغط في المجتمعات النامية التي من شأنها إذا وجدت أن تكافح السلبيات(7).

فضلاً عن ذلك، لا بُدَّ من تأهيل العنصر البشري وتربيته على القيم الأساسية للسلوك المدني، وهي عموماً:
- التسامح: حرية التعبير، حرية المعتقد، حرية الاختلاف، المساواة، الاحترام المتبادل..
- الكرامة الإنسانية: حرِّيات وحقوق مدنية وسياسية وثقافية واجتماعية وتنموية واقتصادية متنوعة.
- المواطنة، خصوصاً في علاقتها بالمشاركة الفعلية في تدبير الشأن المحلي والاستفادة من ثروات المنطقة وخيراتها والتصدِّي لكل من ينهبها.

فهذه القيم، وأخرى، لا يمكن إشاعتها وترسيخها سوى عبر المكوِّنات الأساسية للمجتمع المدني، وهي: الأسرة والقبيلة والعشيرة والتنظيمات الأهلية الأخرى المماثلة، والجمعيات والمؤسسات الإعلامية المحكومة بقواعد مهنية والنقابات والمراكز التأهيلية والخيرية والاتحادات النسائية والنوادي التربوية ودُورُ الرِّعاية والتنشئة الاجتماعية.. وغيرها. ونستثني طبعاً في هذا الأحزاب السياسية لأنها مؤسسات صورية فاشلة يتمثل وجودها فقط في التملُّق للسلطة ومغازلتها للوصول إليها. فهي لا تُعتبر مكوِّناً من مكوِّنات المجتمع المدني وبعيدة عن هموم وانشغالات الناس ولا تعبِّر في أي شيء عن مشاكلهم وحاجياتهم. إنها باختصار تندرج ضمن المجتمع السياسي البراغماتي بالمفهوم السلبي للعبارة.

إن كل هذه المكوِّنات والتنظيمات المدنية تعيش في صراع دائم ومتجدِّد مع المجتمع السياسي داخل نظام مركَّب من الارتباط والتفاعل والتشابك. فهذا الرابط يُعَدُّ حلقة وصل أساسية بين المدني والسياسي، ولكي يؤدي دوره كاملاً وعلى نحو فاعل وناجح، يلزمه أن يكون مبنياً على قاعدة الديموقراطية الشَّرعية الاجتماعية والقانونية والإنجازية ليغدو المعبِّر الحقيقي عن الإرادة الاجتماعية والطموح التنموي المنشود.

ولا ريب في أن قيام نظام الارتباط والتفاعل بين النظام السياسي والمجتمع المدني على قاعدة الديموقراطية والحكامة الجيدة يحرم النظام من شرعيته الاجتماعية، على أقل تقدير، بفعل قطيعته مع مجتمعه، خصوصاً وأن غالبية الأنظمة من هذا النوع تنطلق من الافتراض بأن من ليس معها فهو ضدُّها ملغية بذلك كل تعدُّد وتنوُّع في الآراء والإرادات لما تجده في ذلك من خطر يتهدَّد وجودها واستمرارها(8). بسبب ذلك، يصير النظام السياسي وأدوار مؤسساته كياناً دخيلاً على مجتمعه ولا يعكس إرادته ومصالحه، لأن غياب الديموقراطية، أو قصورها، يُعَطِّل هذه العلاقة ويشلها ويضفي عليها طابعاً سلبياً كثيراً ما يزيد من احتمالات وقوع المواجهة والصدام بين المجتمع المدني والمجتمع السياسي (السلطة).

يَعِيشُ المجتمع المدني بالصحراء حالةً ملتبسة ووضعية متشظية، لذلك فهو بحاجة إلى تقويم وترميم حقيقيين للعب الأدوار التنموية المنوطة به. فهو أيضاً بحاجة إلى تمكينه من خلق أُطُرِهِ وإنشاء بنياته وهياكله وجعله قوياً وقادراً على التصدِّي لكل محاولة تروم إخضاعه وتفتيته وتمزيقه. ولأنه لا يزال بحاجة إلى ذلك، فإن المجتمع المدني بالصحراء سيظل يَعِيشُ التردُّد والخوف الذي انغرس في وجدان الناس نتيجة لتراكم النواهي والوصايات.. ويَعِيشُ محنة دائمة مع محاربة الجشع والاختلاس والاحتكار واستعمال الهيمنة واستغلال النفوذ والمواقع وكل ما يندرج داخل خانة البيروقراطية الفاشلة.

تتخذ مِحَنُ ومآسي المجتمع المدني بالصحراء صوراً وأشكالاً متعدِّدة، منها:
- رجال المخزن الذين امتهنوا سماسرة الانتخابات لعقود..
- اعتبار المسؤولية لدى كثيرين بالصحراء امتيازاً، وهذا سبب رئيس ساهم كثيراً وطويلاً في تقوية مواقع المسؤولين وأعوانهم ومَنْحِهم إمكانية تحصين المكتسبات التي تمنحها لهم السلطة، والتي يتم بواسطتها امتلاك آليات "تدبير" الصراعات الدائرة على المستوى المحلي بشكل يسمح لهم بالحصول على موارد الهيمنة والسيطرة والاستحواذ (اقتصاد الريع مثلاً)..
- سلوكات العديد من المسؤولين الذين تعاقبوا على الجهازين السلطوي والإداري الذين حوَّلوا المنطقة الصحراوية إلى مرتع للفساد والرشوة والمحسوبية والشَّطَطِ في استعمال السلطة.
- الرِّهان على انتقاءات قَبَلِية -وليس كِفَائية- دون أخرى وبشكل عُنصري (من العُنصرية)، الأمر الذي يُلقي بِرَاهِنِ المنطقة إلى دائرة البؤس والخراب والتطاحن.
- الصراع المتجدِّد مع مهندسي التزوير وخصوم الديموقراطية الذين يحترفون إنتاج خطابات واهية عبثية تلهث باستمرار نحو بلوغ السلطة وممارستها.
والحال أنَّه -وفي ظل العديد من التذبذبات التي يشهدها الإقليم الصحراوي على أكثر من صعيد- يصعب في الصحراء الحديث في الوقت الراهن عن حركة مدنية متوازنة قادرة بالفعل على تسيير الشأن المحلي وتدبيره والتعبير عن القضايا المجتمعية الأولى بشكل حر ومستقل وفاعل يُعَبِّرُ بالملموس عن رهانات ومطالب الساكنة، وذلك بالنظر إلى مجموعة من المعيقات، من بينها:
- الشَّطط في استعمال السلطة الاقتصادية والمالية من طرف أجهزة الدولة ومقاولاتها وقمع الحريات وتعميق الجروح التاريخية التي لا تُنسى..
- الكثير من مكوِّنات المجتمع المدني فَرَّخَهَا الصراعُ السياسي الضيِّق وتنافسُ المصالح المادية والمعنوية بالإقليم، والكثير منها لا يرتبط طبيعياً بالتحوُّلات السوسيوثقافية والسياسية التي يشهدها المجتمع الصحراوي..
- جل المجتمعات والتنظيمات المدنية بالصحراء عاجزة ومعاقة، وكثير منها تحوَّل إلى أدوات ووسائل لتبرير سياسات مَشْلُولَة وبرامج حكومية خاوية بعيدة كل البُعد عن مآل الناس ولا تعبِّر في أي شيء عن واقعهم وحاجياتهم الأساسية.
- استغلال ضعف المجتمع (وغيابه) وفقره الثقافي من طرف أجهزة الدولة، واعتبار ذلك تُرْبَةً خِصبة تمارس فيها وعليها استبدادها السياسي (أو الهيمنة بالتعبير الغرامشي).
ولكي تتطوَّر تجربة المجتمع المدني بالصحراء وتتقوى وتترجم الأهداف التنموية المتوخاة منها، ينبغي أن تتوفر مجموعة من الشروط، من بينها:
- القضاء على كل أشكال الإعاقة التي تسم السلوك السياسي والإداري للكثير من المسؤولين بالصحراء ونشر العدالة الديموقراطية من أسفل الهرم..
- الانخراط في النشاط المدني بمطلق الإرادة دون السعي لجني مقابل مادي أو معنوي..
- اعتبار المجتمع المدني دينامية ثقافية واجتماعية وسياسية ينبغي بلورتها في سياق تحقيق شرطين أساسيين هما: حرِّية المواطن في التعبير والإبداع وحقُّه في الحلم والحياة والعيش الكريم.
- الوعي بالمسؤولية الجماعية التي هي القيمة الأخلاقية والرأسمال الحقيقي الذي يقوم عليه المجتمع المدني بمفهومه الصحيح.
- المساهمة الفعلية في بناء مسلسل التنمية الذي لا ينهض أصلاً سوى على الفهم الصحيح والإدراك الحَصِيف لأهمية المشروع المدني في تخليق الحياة الاجتماعية والسياسية.
- تعضيد العلاقات المشتركة داخل مكوِّنات وهيئات المجتمع المدني والعمل بروح جماعية متماسكة تضع في المقام الأول المنفعة العامة.
- توليد الإحساس للمواطنين بأنهم كائنات إرادية مستقلة وحرَّة بعيداً عن أية ضغوط أو مصادرة مخزنية تُضَيِّقُ عليهم مساحة الخَلق والإبداع، وإشراكهم -ضمن مناخات ديموقراطية وعادلة- في صنع القرارات وصياغة برامج النماء والبناء.

إضافة إلى ذلك، ينبغي:
- خلق المناخات الديمقراطية الملائمة وإزالة شبح الخوف أمام أفراد المجتمع للمشاركة في الإدلاء بأصواتهم وآرائهم وتصوُّراتهم بكل شفافية ووضوح حول اختياراتهم فيما يتعلق بتدبير أمورهم الداخلية، وكيفيات تجاوز العقبات التي تحول دون بلورة المشاريع التنموية التي يسعون إلى تحقيقها على الأرض..
- تفعيل آليات التأطير الثقافي والسياسي للشباب الصحراوي ومنحهم المزيد من فرص التكوين والتأهيل العلمي والمعرفي وتحديث وتشبيب الهياكل والمؤسسات المسؤولة التي طالتها الكهولة والشيخوخة، ولم تَعُد قادرة على "الإنتاج" الأمر الذي زاد من تَرَدِّي الأوضاع الاجتماعية والثقافية والسياسية والاقتصادية بالمنطقة.
- إشاعة مفاهيم الديمقراطية والحكامة الجيدة وثقافة الانفتاح والحق في الاختلاف وتفعيلها (عملياً) داخل برامج وأنشطة هيئات المجتمع المدني بعيداً عن لغة العنف وأساليب الإكراه والمصادرة المخزنية الفاشلة..

ويمكن الحديث بالصحراء عن ثلاثة أصناف من المجتمع المدني، هي:
أ- مجتمع مدني "مُدَوْلن" تابع لأجهزة الدولة، ويتمثل في مجموعة من التنظيمات المتواطئة التي يظل وجودها رهيناً بحماية الدولة وإشرافها عليه..
ب- مجتمع مدني نفعي (براغماتي) يتشكَّل من عدَّة مؤسسات جمعوية (مُتَسَوِّلَة) تسفيد من دعم الدولة وتشجيعها المادي، لكن على علاقة تشاركية تحدِّدها غايات ومرامي تصوغها أجهزة السلطة والحكم.
ج- مجتمع مدني مستقل يستمد قوته من ثقة الشعب (الرأي العام الشعبي) ويَعِيشُ على ذاته، غالباً ما يظل مُعَرَّضاً للعزلة والتهميش ويعاني من غضب الدولة وقلقها، مادام يشتغل من دون ولاءات وبشكل منفصل عن أجهزة الدولة الرسمية.

هذا الصنف الأخير من المجتمعات المدنية يكون مقبولاً من طرف عامة الناس إذ يظل قريباً منهم ومُتَّصِلاً بواقعهم المعيش ومُعَبِّراً عن انشغالاتهم بصدق وإحساس مشتركين يترجمان التشكل الطبيعي للمجتمع المدني الحقيقي (وليس المزيَّف) بتعبير المفكر الفرنسي ألكسيس توكفيل، مادام يُبرهن عن فعليته وفاعليته في إنجاز المشاريع التنموية وتحقيقها على الأرض (ثقافية، خيرية، إنسانية..) للحي والمدرسة والمحتاجين والمعوزين من دون محاباة أو تملُّق لأحد، وذلك بذهنية تطوُّعية لا تتوخَّى الربح المادي، أو التفرُّد السياسي، أو أي شيء من هذا النظير. فهو بهذا السلوك التنموي النبيل، يجسد المفهوم المعياري للمجتمع المدني الحديث، أي حين يستعمل أهدافه وبرامجه كغاية أخلاقية وكرؤية توجيهية تروم نسج العلاقة المفترضة بين مصالح الفرد ومصالح المجتمع (يمكن الرجوع في هذا الصدد إلى كتابات لوك وهيغل ورواد النقد الماركسي الحديث)..

والخُلاصة، أن الواقع الحالي للحركة المدنية بالصحراء، بات يفرض نهج سلوك عملي جديد ومقاربة حداثية تبدأ بالأساس من إعادة بناء وتركيب مختلف مكوِّنات وهياكل المجتمع المدني من جمعيات حقوقية ولجان أحياء ووداديات سكنية وتعاونيات حِرفية ومختلف التنظيمات وهيئات الأعمال الخيرية والنقابات العُمَّالية، بشكل يتلاءم مع التحوُّلات السوسيوثقافية والسياسية الراهنة التي تشهدها المنطقة الصحراوية، وذلك انطلاقا من قناعة راسخة مفادها أن تفعيل دور المجتمع المدني في تدبير الشأن المحلي، لا يمكن أن يتأتَّى إلاَّ بتوسيع هامش الحرية والتعبير، وأيضاً بزوال رموز القداسة والولاء والانبطاح وإجلاء مصادرها من الحياة العامة، وعلى الأخص في ما يتصل بشؤون الحكم والسلطة السياسية.

----------------------------
هوامش:
* هذا المقال مقتطف من مقدمة مطوَّلة لبحث ننكب على اتمامه راهناً، ويتعلق بحال ومآل الحركة المدنية في الأقاليم الصحراوية.
1- Georges Balandier : Le Pouvoir sur scènes
Paris ; Balland.
وأيضا: بيار أنصار: العلوم الاجتماعية المعاصرة
ترجمة: نخلة فريفر- المركز الثقافي العربي/ الطبعة الأولى 1992 (ص. 182).
2- حسن قرنفل: المجتمع المدني والنخبة السياسية/ إقصاء أم تكامل؟
أفريقيا الشرق، طبعة 2000 (ص. 149).
3- ناصر عبد الناصر: ظاهرة الفساد/ مقاربة سوسيولوجية- اقتصادية
دار المدى للثقافة والنشر- طبعة 2002 (ص. 22).
4- ظاهرة الفساد/ مقاربة سوسيولوجية- اقتصادية/ م. م. (ص. 20).
5- إ. إيفنز برتشارد: الإناسة المجتمعية/ ديانة البدائيين في نظيات الإناسيين
بيروت/ لبنان، الطبعة الأولى 1986 (ص. 61).
6- Etienne Balibar : Emancipation, Transformation, Civilité
In les temps modernes, no 587, 1996 (pp. 409-449).
7- ظاهرة الفساد/ مقاربة سوسيولوجية- اقتصادية/ م. م. (ص. 31).
8- علي عباس مراد: المجتمع المدني والديموقراطية
المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر والتوزيع- الطبعة الأولى 2009 (ص. 60).


7752

6






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- avec le Makhzen c'est different mon pote

khalil

تحليل سوسيولوجي فيه كثىر من المهنية و قليل من النباهة لان الدولة المخزنية هي والمجتمع المدنى نقيضان فمابالك بسلطة فيودالية شبه راسماليه مخزنيه ومستعمرة وامكانية مجتمع مدنى فى الصحراء الغربيه.

في 08 يونيو 2011 الساعة 22 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- lkhwa lkhawi

pur marocain

had khayna li katb lma9al kan3arfouh man zman kadb wlad kdab wghir sid lhadri li fih makanch taydir hta chwia man lwajid wlmohima lmanouta bih fta3lim wkan 3atiha ghir ltazallalt 3la talibat fcntre de formation des instituteurs et institutrices maabloka yahdr fwa9a2i3 b3ida 3lih wmaifham fiha walou whada kay2akad haja wahda hia hi9do dafin lmaghrib lhabib hwa wabna2o jildatihi mé maghadi ydiw walo man hadchi kaml wghadi nkhadmo manahna lgdam ghir blkhodo3 wla takol mok wsiasat lmakhzan la9dima hya li ghadia tarja3 bhit ntouma ya a3rab monafi9in wkatkhadmo ghir bl9am3 wl3onf wmchat yamatkoumm3a l algerie wm3a dak ljord li mat dial l9addafi wliam gahdia twarikoum wlmohim hwa dawla 3odma bhal lmaghrib nfathat 3la jmi3 dwal lkbira wsiastha gahdia mazian hit katmacha m3a lmanahij lhadita ldimo9ratia wlhadata wlah l3adim ila sahra fmagribha wlmaghribo fi sahra2ih fmoutou bi ghaydikoum kima gal lah 3azza wajal almarjou nachro lkhabar ila kan lmaw9i3 dialkoum kay3atamad lhyad ftamrir lakhbar vive le maroc et bas le polisario

في 18 نونبر 2011 الساعة 03 : 16

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- صراع من ضد من ؟.....

محمد

تحية لصاحب المقال ,واشارة الى ان المقال يثلج الصدر من ناحية انه على مستوى فكري و ادبي متميز ومن ناحية انه صادر من مثقف صحراوي ابن الصحراء ,فاملنا ان يرتقي حسنا العلمي والفكري الى هكدا درجات وان نرقى بافكارنا ومداركنا لما فيه خير لاهلنا ولدوينا ولصحرائنا ان شاء الله.بالنسبة للموضوع محل النقاش ففي اعتقادي المتواضع ان صحرائنا لم تعرف حالة المجتمع المدني بالمفهوم الدقيق ابدا ,دلك اننا ندرك جيدا ان وضعنا السياسي والاجتماعي خلال فترة الاستعمار الاسباني كان يتمثل في القبيلة ,الكيان السياسي والاجتماعي الوحيد المتحكم والفاعل في حياة الفردوالجماعة ,وحتى بعد سنة1975 لم يتغير الوضع كثيرا ,فالمغرب تعامل مع الوضع القائم وكيفه بشكل يصرف له غاياته السياسية ويقوي من فرصه في الظفر بالصراع السياسي القائم ,وفي هدا الاطار تندرج المحاولات التي قام ويقوم بها البعض لترسيخ ثقافة المجتمع المدنيوهي لا زالت جد محدودة ,وانا هنا لست اقلل من شان هده المبادرات لانها لاتستحق منا الا التشجيع ,انما استحضر دائما اطارها التاريخي والسياسي,وفي الحقيقة هدا هو الامر الدي اعيبه على الكاتب , دلك انه اغفل ربط موضوعه باطاره السياسي والتاريخي ,فمن الناحية التاريخية بدل الحديث عن تطور مفهوم المجتمع المدني في المجتمعات الحداثية الراسمالية و الاشتراكية باسهاب كبير ,كان يفترض تحليل البنية الاجتماعية بالصحراء عبر التاريخ وامكانية تحولها الى مجتمع مدني حقيقي من عدمها,بعد دلك وبعد ان نتيقن من وجود هدا المكون انداك يمكن ان ننتقل للحديث عن صراع بين هدا المكون وبين السلطة وبنفس المنطق يمكن ان نحكم ما ادا كان هدا الصراع ان وجد تقليديا ام لا ,متجددا ام لا ومن هدا المنطلق سوف تضهر اهمية ربط الموضوع باطاره السياسي اد من الازم استحضار طبيعة العلاقة التي تربط الصحراءواهلهابالمغرب ,هل هي علاقة مجتمع/نظام ام قبائل/نظام ام نظام/نظام...علاقة اتصال ام انفصال... اضلفة الى استحضار المشكل السياسي القائم بالمنطقة والدي استغرب اغفال تاثيره على موضوع النقاش رغم ان الموضوع دراسة سوسيوسياسية يفترض الا تغفل هده المكونات .حقيقة لا اعتقد ان هده المقاربة يمكن ان تنطبق على المجتمع الصحراوي ,انما يمكن ان تنطبق باماكن اخرى هيئتها السيرورة التاريخية لتصل الى مستوى من الصراع الايديولوجي من هدا القبيل الدي قدمه الكاتب ,ومحاولة اسقاط هده التجارب بتجلياتها وابعادهاوتحليلها على المجتمع الصحراوي هي في اعتقادي قراءة غير منطقية يعوزهاالربط بالاطار التاريخي والسياسي للموضوع .

في 31 دجنبر 2011 الساعة 25 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- achmen siraa hada

mansour

fi sahra makayench heta chi siraa men had enawa .siraa bhal hada mawjoud flmoujtamaat lmadania almotakadima ama f sahra siraa lwahid li yemken tkalam alih howa a siraa siyasi li saytara ala lmanatik al lmotanazaa alayha .akher fik lo kent tkalamt ala mawdoa al haraka siyasia fi sahra :asiraa ataklidi walmotajadid maa solta lhakima.wila jak lmawdoa siyasi gbala tkalam ala siraa lhawia sahrawia maa lhawiat tania.molahadat taalik 1 otaalik3 fi mahalha ored lbal l taalik 2 raho nawa men siraa lmajoud ala ard lwakia.

في 01 يناير 2012 الساعة 54 : 11

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- علاقة الترهيب دون الترغيب

احمد سلامه

مقال أكاديمي بحت، يستعرض فيه الكاتب معارفه المدرسية، وله كامل التشجيع في ذلك، لكنه لا يوفق في علاقة المجتمع الصحراوي بالمخزن، وهي علاقة اتسمت دائما بعدم الثقة المتبادلة، وميّزها على مدى العقود الأربعة التي انقضت الضغط المستمر من طرف المخزن من اجل إخضاعه ومحو ميزاته التي تميزه، إلى أن تأكد من الفشل في مسعاه فلجأ إلى سياسة التفريق ولم يستمر له النجاح في ذلك، فركن إلى القوة واستعمال أساليب الترهيب دون الترغيب لعله يجد فيها ضالته المفقودة

في 10 أبريل 2012 الساعة 45 : 09

أبلغ عن تعليق غير لائق


6- Un arriviste

Ouatta N Laayoune

C'est un vrai séparatiste, j'ai travaillé avec lui depuis plusieurs années. C'est un arriviviste , un oppotuniste et un obsédé sexuel. A plusieurs reprises j'ai craché sur lui et je l'ai traité de traitre pour sa patrie en plus c'est un vrai lâche. N'estce pas sale type tu me connais très bien et j'aurai ta peau un jour si Dieu le veut . Amen

في 13 يونيو 2012 الساعة 33 : 17

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

بيان فاتح ماي من حركة المهمشين الصحراويين

إفتتاحية مجلة "الصحراء اليوم" و حوارها الحصري مع بابا مصطفى السيد

شباب 20 فبراير: الدستور لا يستجيب لمطالبنا

أخر وزير أول بالمغرب يروج لأول دستور لمحمد السادس بالعيون

حركة 20 فبراير تتهم المخزن بتفريخ

حركة 20 فبراير العيون ستنظم تجمعا جماهيريا يوم الخميس المقبل

اقتراحات أوربية حول حرية تنقل مواطني المغرب و مصر و تونس في أوربا

السياسة بالصحراء و حركة 20 فبراير

فرع العيون للجمعية المغربية لحقوق الإنسان يكشف خروقات الاستفتاء الاخير

الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون: تدني مستوى الخدمات الصحية بكل الأقسام وغياب مستمر للأطباء

المغرب يُصنّف مجددا ضمن فئة الدول " عديمة الحريات " الصحافية

خروقات في عملية تسجيل باللوائح الانتخابية بالعيون قائد قيادة بوكراع يتواطأ مع منتخبين ويسلم شواهد سك

مهازل الداخلية في الاستفتاء على الدستور : مات البصري وبقيت المدرسة البصرية

عليكم التفكير جيدا قبل مناداة الوقاية المدنية... راهي عادت بالفلوس

عناصر الوقاية المدنية بالعيون تدرف الدموع لمغادرة قائدهم الجهوي لأقاليم الصحراء

إنفراد:وثيقة منسوبة للأمم المتحدة حول إتفاق لصيغة الحكم الذاتي

في ذكرى نصب أول خيمة -أكديم إزيك-

تصنيف الأمن الوطني الأسوأ سمعة بين القوات العمومية تورط 161 فردا منه في قضايا الرشوة والابتزاز





 
إعلان الصحراء الآن
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  فيديو الصحراء الآن

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  ديار الغربة

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  إنتظار الوهم

 
 

»  جريدة : عيون الصحراء

 
 

»  اسواغا

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
ديار الغربة

اسبانيا والعمال الصحراويون ومسألة الحقوق الواجبة الاستيفاء

 
إنتظار الوهم

إنتظار الوهم

 
في صميم الحدث

الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

 
اللهم أني قد بلغت...

اللي بنا شي يڭعد فظلو


اللهم إني قد بلغت...

 
أخبار الصحراء الغربية
عاجل:وقفة لمعطلي النهضة تستنفر أمن العيون

إنفراد:هل سيستقبل أنصار تقرير المصير خليهنا و حمدي ولد الرشيد بأعلام البوليساريو بإيطاليا

مواجهات ليلية بين الأمن و صحراويين رفعوا أعلام البوليساريو بالسمارة

نقابة الإنعاش ترفع دعوى قضائية ضد العامل و تهدد بوقفة أحتجاجية بالسمارة

 
ثقافة الصحراء

توقيع كتاب الماء والتنمية الحضرية في المجال الصحراوي، حالة مدينة العيون الساقية الحمراء

 
رياضة الصحراء
عجلة الدراجة بالصحراء تدور في إطار قانوني

متى يستقر شباب المسيرة على مدرب لسنوات

متى ينفذ وزير الشباب والرياضة ما وعد به من مشاريع رياضية بالعيون وباقي الأقاليم الصحراوية

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
اسواغا
 
البحث بالموقع
 
قريبا
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 79
زوار اليوم 10956
 
ترتيبنا بأليكسا
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة