مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         عاجل:باشوية العيون ستطبق القانون ضد أي مسيرة و منظميها يصرون على سلميتها             لجنة مراقبة البناء تتعرض لإعتداء بالضرب من طرف عمال بناء بالسمارة             خطير:مدير معمل الأسمنت بالعيون يساهم في مضاربات لرفع ثمنه و المواطنون يشتكون             عاجل:الكاتب العام لوزارة الوفا يحل بالداخلة لإطفاء نار أشعلتها مديرة الأكاديمية             شكاية بالموظفين الأشباح تقود لجنة تفتيشية من وزارة العدل لمدينة السمارة             تراكتور تبوربا فصحراء            لوبي الفساد بالعيون           
  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي
من أي منبر إعلامي تستقي أخبارك حول ما يقع في الصحراء؟
 
فيديو الصحراء الآن

تكسير العظام بالسمارة


الصحافة الأمريكية تستقبل نشطاء من سيدي إفني بالعيون


محاولة سيارة أمن دهس صحفي الفريق الإعلامي


الوفقة السلمية بشارع السمارة اليوم04/05/2013


فضيحة:المخزن يهرب في آســا


أحداث العيون على الجزيرة


السمارة تنتفض


بوجدور تخرج عن بكرة أبيها


تأسيس تنسيقية الشباب الصحراوي المهمش


فضيحة أخرى:اشمن حقوق الإنسان ؟؟؟

 
أدرى بشعابها

مشروع نموذج التنمية الجهوية للأقاليم الجنوبية: قراءة في السياق المرجعي 1 /1


تـمـهـيــد

 
جريدتنا بالفايس بوك
 
جريدة : عيون الصحراء
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

تراكتور تبوربا فصحراء
 
نتائج استطلاع الرأي
أي حزب برأيك سوف يكتسح الدوائر الانتخابية بالصحراء ؟
 
الأكثر مشاهدة
إنتظار الوهم

لائحة بأسماء أشخاص يشتبه في تورطهم في قضايا الفساد تحذف منها أسماء صحراويين

ديمي منت آبا في حالة خطيرة بعد سقوطها بمنزل ولد الشيد

 
قريبا
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
الأكثر تعليقا
عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

الصحراء الآن تطلق حملة واسعة لإطلاق سراح المعتقلين السياسين الصحراويين

 
 


اللهم إني قد بلغت...


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 29 أبريل 2011 الساعة 08 : 20


  

عبيــــد  اعبيــــد : طالب صحفي

ربما قد نقلب الكوب عندما نطرح سؤال "لماذا تغيب في الصحراء ظاهرة صحفية على الخط التحريري الذي يكتب فيه رشيد نيني حاليا و علي لمرابط سالفا ؟؟" بصيغة أخرى لماذا لا ينخرط أبناء الصحراء "لواعيين بقيمة القلم في التغيير و الإصلاح و النضال " في نهج صحفي جديد مطلوب بالضرورة في الصحراء و لاهلها ,بدل نهج صحافة الراي و النظر و "لفضفضة و الصفصطة" التي لم و لن تتمكن من إضافة أي قيمة مضافة على الرأي العام بالصحراء ؟؟ فلماذا تغيب بالصحراء صحافة (مكتوبة، ورقية او الكترونية )تخدش و تبحث و تحقق في الأمور المستورة و المتستر عنها و المسكوت عنها في الصحراء ؟؟ و ما سبب انعدام صحافة "جدية و حقيقية"خاصة بالصحراء تسير وفق النهج الاستخباراتي و الجريئ في الطرح ؟؟ أيحتاج الرأي العام في الصحراء إلى صحافة جريئة تكشف كواليس الأمراء و أهل سوء النية  أم يحتاج إلى مقالات فضفاضة و نظرية لا تخرج إلى حيثيات واقع الرأي العام و لا تقدم أدنى حق لأهل الصحراء سوى إغراقهم في متاهات نظرية قد يجدونها في المجلدات و الكتب و المحاضرات و عالم النت و..و.. ؟؟

   إن الرأي العام بالصحراء عموما، لكي يلعب دوره القوي على مستوى الاختيار الصحيح ، وعلى مستوى الوعي الذاتي و الجماعي وحسن القراءة و التطلع، فمن الحتـــــــمي تفعيل و تطبيق هذا المنهج الصحفي الذي أضحى يصطلح عليه اليوم بالمنهج ’’النيني ’’نسبة الى رشيد نيني الذي أصبح حزبا قائما بذاته و ظاهرة صحفية خارقة. لكـن قد يقول قائل : ما سر الإعجاب برشيد نيني و هو عبارة عن  مرتزق و شخص معقد وتافه، قد أبان عن نيته الحقودة على الفاسيين، وها هو الآن  يبين نيته العنصرية تجاه الصحراويين من خلال ما كتبه وغناه على خلفية أحداث مخيم اكديم ازيك بالعيون ؟؟

    الجواب هو إن طرحنا بعيدا عن الخلفيات التي ينطلق منها هذا الرجل، و بعيدا عن من هم ’’الملائكة’’الذين يرفعونه إلى العلى، وبعيدا عن علاقته الغرامية مع الرجل الثاني بالمغرب، وانصرافا عن موضوع سبب خصومته مع أصدقائه الذين ساسوا معه جريدة المساء (  توفيق بو عشرين و على انوزلا)، وهروبا عن الحديث عن ذات و شخص هذا الرجل لكي لا يسقط علينا مثل  ’’العقول الصغرى تناقش الأشخاص’’.  فهمنا و موضوعنا هنا  ليس القدح في ذات هذا الشخص بل همنا هو التعامل مع بنيوية و طبيعة هذا المقال الذي يكتبه هذا الرجل، فكم الصحـراء اليوم تحتــاج إلى مثل هذا المقال الذي يخدش و يبحث و يحقق في كل صغيرة و كبيرة، وفي كل جزء و كل زاوية، وله الجرأة و الشجاعة بذكر الأسماء و العناوين و الأرقام و الأسباب و يكتب في جميع الملفات و يا بدقـــــــــــائق الأمور و التفاصيل، دون خوف و دون مراعاة لأي اعتبارات أو حساسيات أو تهديدات من شانها أن تحول دون إعطاء للرأي العام بالصحراء حقه الحقيقـــــــي، وكم الصحراء اليوم تحتاج إلى من يقدم نفسه فـــــــداءا للحقـــــــيـــــــقة و لإعطاء أهل الصحراء أولى حقوقهم، لكن كيف يمكن إسقاط و تطبيق كل هذا القول و التنظير في بيئة تغيب فيها حرية الرأي و التعبير و تحضر فيها سياسة القمع و الكبح و الحيف و سياسة كسر الاصابع التي تحمل قلم التغيير و الكشف ؟؟

   الجواب على هذا  السؤال، هو سؤال آخر نظيره،"هل حرية الرأي و التعبير تأتي أولا لترسخ جرأة القلم في الطرح و الكشف، أم أن نضال و ثورة القلم و إزالة ثقافة التبرير والتهميل و (لعكز) تنطلق أولا لتفرش الأرضية و تفرض أمر واقع حرية الرأي و التعبير ؟؟و بصيغة واضح، هل حق حرية الرأي و التعبير و قناعة الجرأة في الكشف و الطرح تاتي من تلقاء ذاتها و تنزل من السماء بالمجــــــــان ؟؟ لا طبعا، لان الجرأة و القوة في طرح ما لا يعلمونه أهل الصحراء في الصحراء هي التي تفرض نفسها غصبا على  كل  من  يرفض أن يكون الرأي العام بالصحراء على علم وعلى وعي بكل الملفات والتفاصيل المتعلقة ب "جمهورية الفساد"، التي للأسف يرتبط مصيرنا بها. ولهذا السبب بالضبط وجب على أبناء الصحراء عدم ترك الكرة في ملعب هذه الجمهورية المليئة ب "رباعة "من نجوم الانتهازية.

  فهــــــــــل من رجال شجعان مستعدون لحمل هذا القلم و نهج هذا الجنس الصحفي المرغوب و المطلوب "حتميا" ؟؟.

إن من بين الأسباب الرئيسة التي دفعت هذا المقال بان يكتب، هو هذا السؤال المحرج و القاتل، فان هذه "الثورة الصحفية" لا يمكن، بل من المستحيل أن تتحقق في ظل غياب قاعدة و ثلة ممن تصيبهم الحسرة و الغيرة والفوران ...على ما يجري فوق حلبة الصحراء من استغلال و غش، ومن رشوة ذات العيار الثقيل وذو الخمس نجوم، ومن هدر للمال العام أمام الملا، ومن ضرب تحت الحزام لمن لا يصرخ و يقول"انا حمـــار" ومن استغلال للنفود وللمناصب، ومن ..ومن..

و إن لـم نجد هؤلاء الرجال من أبناء الصحراء المستعدون و المقتنعون بحمل هذا المشعل، أي السير بهذا المنهج والتوجه  الصحفي الضروري للصحراء و لأهلها ,فـحتـما سننهزم بالضربة القاضية، ومع ذلك سنرفض أن نسقط أرضا، ليرفع الحكم ذراعه الغليظة و يمنحهم الكأس التي سيشربون فيها نخب هـزيمتنا ونشوة انتصارهم و استغلالهم، وهذا ما حصل ولن يحصل مجددا في هذه الجولة التي نستعد جيدا لها.

وهناك من يعتبر أن هذا الطرح كله مراهقة في مراهقة و "سخونية" عابرة، والحقيقة أن هذه ليست مراهقة لا فكرية ولا سياسية، بل رشد و مسؤولية فكرية وسياسية و تاريخية، وأكثر من هذا ما هي إلا محاولة متواضعة لترسيخ و تذكير بالدور و النهج الصحفي الجاد الذي تفرضه السلوكات السياسية و الإدارية و الاقتصادية والاجتماعية (المعوجة) على المهنة الصحفية في زمن اليوم، وفي جغرافية الصحراء، لكـــــن من اجل ماذا ؟من اجل أن يتمكن المواطن في الصحراء من ممارسة دوره بشكل حر في ظل التعقيدات المطروحة. هذا الطرح لا يسقط عليه مبدأ ’’يقولون ما لا يفعلون’’، بل هو طرح تنظيري أخير  يفرش الأرضية لمنهج صحفي جديد يقوم على أربع مبادئ شبه علمية، التي من خلالها قد نقيم قطيعة مع صحافة  ’’’كعور و عطي لعور’’’و صحافة ’’الرأي’’ التي تسبح في الغيوم بدون ملل، وهذه المبادئ نجملها في الآتي : 

أولا : مبدا الحرية و الجرأة في الطرح، بدون الأخذ بعين الاعتبار الحساسيات و المخاوف و التهديدات ، خاصة هذه الأخيرة التي قد تكون في المقام رقم واحد .

ثانيا : مبدا أسلوب السخرية، وهذا المبدأ هو الذي يجد له صدى في هذا المنهج الصحفي، وكما يقول المثل الفرنسي ’’’الرجل هو الأسلوب ’’’,كما أن جل المقالات و الكتب النقدية الناجحة تكون متحررة من القيود  الأكاديمية، وعبرة ذلك كتابات فيكتور هيغو و فولتير و احمد مطر ...

ثالثا : مبدأ الخدش و التحقيق في المستور و المتستر عنه، وهذا أهم  مبدأ في تفعيل هذا المنهج، لان أهل الصحراء  تكمن خدمتهم و إعطائهم لحقهم،(حق المعلومة و الخبر )، يكون انطلاقا من هذا المبدأ بالدرجة الأولى .

رابعا  :الحرص على تقديم اكبر كم من المعلومات الغير معلومة  لدى الرأي العام بالصحراء، والصبغة الأساسية في هذا المبدأ هي الصبغة الاستخباراتية، المرفقة بيقين ومصداقية المعلومة.

   فصل القول في هذا الاجتهاد البسيط الذي من شانه المساهمة في تغيير وتصحيح   الصورة التي فهمت خطا عن العمل الصحفي، فليس أي نوع صحفي قد يخدم ويناسب واقع الصحراء اليوم، ونشير هنا في الأخير إلى دعوة الصحفيين المحترمين أن يتركوا مقالاتهم الفضفاضة و النظرية التي قد ’’مرضتنا’’ وتقهقرت في أذنينا، كما نشير هنا إلى دعوة الصحفيين المحترمين أنصار آلية ’’’كـــــوبي كــــولي’’’بان يتركوا الفارة جانبا و يحملوا ا القلم، لان ما يخرج من القلب يصل إلى القلب، وما ينزل من وحي القلم يجد صداه، اما هواة ’’كتابة المقالات من اجل كتابة المقالات ’’ فليومنوا و ليقتنعوا بان الكتابة الصحفية لم و لن تكون يوما غاية، بل كانت دوما  وسيـــــــــــلة لغاية واحدة وحيدة هي ’’’صناعة الوعي لدى الفرد انطلاقا من معلومات اقتدى بها الحال بان تحيى و تموت، وهي في  الكواليس و في الظلمات’’’فأينك يا صاحب المقال النظري الفضفاض بان تكشف و تخدش في ذاك الظلام  العاتم . ’’عولنا بكري ’’

وخلا صة القول، وبالعربية تاعربت اللي بغا اشمر على كتافو و يبين حنت ايديه ... فهذا هو المنهج ...وهذا هو السبيل ...

اللهم اني قد بلغت.........

 


6559

5






تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها


1- ماهو باين

adelhamid

هذا المقال لا يرى بالعين المجردة

في 01 دجنبر 2011 الساعة 01 : 18

أبلغ عن تعليق غير لائق


2- لماذا لا تكون انت اول نيني الصحراء

مولود تانولمي

بداية نشكركك كإعلامي مبتدا يبحث له عنلون صحفي متميز كرشيد نيني والمناضل عالي لمرابط
اقول لك كن انت المبتدأ وتشجع وخلق نمودجا نينيا بالصحراء ثم اكيد سستكون هناك اقلام تتبع نهجك يا عبيد

في 24 فبراير 2012 الساعة 26 : 22

أبلغ عن تعليق غير لائق


3- الصحافة مهنة تحب العبد الملحاح

حياة بوفري

انت مشعل الاصلاح الاعلامي في الصحراء فمهنة الصحافة مهنة التفاني والداخل اليها مفقود والخارج منها مولود او لعله مفقود في جميع الحالات اخي عبيد اتمنى لك الاستمرارية من اجل التغيير

في 11 ماي 2012 الساعة 47 : 19

أبلغ عن تعليق غير لائق


4- باطل يراد به حق

احمدناه

اتفق مع الطرح والتوجه لكني اعيب على صاحب المقال ضرب المثل بنيني رشيد والذي ما هو في حقيقة امره الا عنصريا حاقدا على الصحراويين

في 10 يونيو 2012 الساعة 05 : 14

أبلغ عن تعليق غير لائق


5- تحياتي ^_^

ابن الصحراء البار

تحية المجد و الخلود لك اخي عبيد

في 28 يوليوز 2012 الساعة 57 : 05

أبلغ عن تعليق غير لائق


 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



العقار بالعيون: أراضي المدنية تستغيث فهل من مجيب ؟

اللهم إني قد بلغت...

سكان حي الوحدة بالعيون يشتكون غياب المرافق الصحية والتبليط

إنتظار الوهم

جمعيات الصيد البحري و الفاعلين الاقتصاديين بالداخلة ينددون باستنزاف الثروات السمكية

أبناء متقاعدي المكتب الوطني للماء الصالح للشرب الموروثين من الإدارة الإسبانية يحتجون

المصلحة الاجتماعية لفوسبوكراع: من يحاسبها؟؟؟

بعض تلاميذ ثانوية لمصلى يعتدون على أستاذ بالضرب بعد حراسته لإمتحانات الباكالوريا

نصيب الصحراويين من الدستور

أما آن لهؤلاء أن يرحلوا؟

اللهم إني قد بلغت...

يا سيادة الوزير: أكاديمية كليميم-السمارة ليست بخير.





 
إعلان الصحراء الآن
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  فيديو الصحراء الآن

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  ديار الغربة

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  إنتظار الوهم

 
 

»  جريدة : عيون الصحراء

 
 

»  اسواغا

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
ديار الغربة

اسبانيا والعمال الصحراويون ومسألة الحقوق الواجبة الاستيفاء

 
إنتظار الوهم

إنتظار الوهم

 
في صميم الحدث

الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

 
اللهم أني قد بلغت...

اللي بنا شي يڭعد فظلو


اللهم إني قد بلغت...

 
أخبار الصحراء الغربية
عاجل:باشوية العيون ستطبق القانون ضد أي مسيرة و منظميها يصرون على سلميتها

لجنة مراقبة البناء تتعرض لإعتداء بالضرب من طرف عمال بناء بالسمارة

خطير:مدير معمل الأسمنت بالعيون يساهم في مضاربات لرفع ثمنه و المواطنون يشتكون

عاجل:الكاتب العام لوزارة الوفا يحل بالداخلة لإطفاء نار أشعلتها مديرة الأكاديمية

 
ثقافة الصحراء

توقيع كتاب الماء والتنمية الحضرية في المجال الصحراوي، حالة مدينة العيون الساقية الحمراء

 
رياضة الصحراء
عجلة الدراجة بالصحراء تدور في إطار قانوني

متى يستقر شباب المسيرة على مدرب لسنوات

متى ينفذ وزير الشباب والرياضة ما وعد به من مشاريع رياضية بالعيون وباقي الأقاليم الصحراوية

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
اسواغا
 
البحث بالموقع
 
قريبا
 
إحصائيات الزوار
المتواجدون حاليا 81
زوار اليوم 8121
 
ترتيبنا بأليكسا
 

*جميع المقالات والمواضيع المنشورة في الموقع تعبر عن رأي أصحابها وليس للموقع أي مسؤولية إعلامية أو أدبية أو قانونية

 شركة وصلة