أو على :E-Mail:[email protected]         أمنيستي تُجدد مطلبها بتوسيع صلاحيات المينورسو لمراقب حقوق الإنسان في الصحراء الغربية             مهزلة : تغيير إسم مؤسسة تعليمية بالسمارة كانت تحمل إسم العالم إبن الهيثم             40 شاباً مغربياً وصلوا على متن قارب للهجرة وطلبوا اللجوء السياسي جماعة             مجلس الأمن يجدد دعمه للمبعوث الأممي هورست كوهلر             الاتحاد الأوروبي يوافق على إعفاء المغاربة من تأشيرة الدخول لـ 3 أشهر             لوبي الفساد بالعيون           

  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي



 
أدسنس
 
أدرى بشعابها
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

لوبي الفساد بالعيون
 
الأكثر مشاهدة

الكشف عن قاتل الفنانة المصرية "معالي زايد"


بلسان محمد كريشان:قضية الصحراء الغربية المهملة


الإعلام يزعج أحمد حلمي و زوجته تنقد الوضع

 
ثقافة الصحراء
عبد الفتاح الساهل ممثل يعشق الصحراء و الفن الجميل

فوز فيلم "بحالي بحالك" بالجائزةالكبرى للمهرجان الإقليمي للفيلم التربوي القصير بالعيون

العقل و الجماعة في النفسية الصحراوية: (مقدمة في نقد العقل الجمعي الصحراوي)

 
الأكثر تعليقا
الصحافة الموريتانية تهاجم الطيب الموساوي و تصفه بالعنصري

إنفراد:ولد الرشيد يأمر برلمانيه بعدم التوقيع على ملتمس للعفو عن معتقلي أكديم إزيك

عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

 
ترتيبنا بأليكسا
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  بيع و شراء

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  حقوق الإنسان

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
أخبار عربية

توقيف أصالة بمطار بيروت بسبب الكوكايين و تحاليل الدم إيجابية


مواقع التواصل تحيّي إرسال المغرب مواد غذائية إلى قطر


مشادة كلامية بين مندوبي المغرب و الجزائر لدى جامعة الدول العربية .

 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
من برأيك سيفوز برئاسة جهة الصحراء في الإنتخابات القادمة؟
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

الصــحــــراء وســـــؤال الــتــمــثــيــلــيــة


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 24 يوليوز 2011 الساعة 16 : 04


 

 

 

الصحراء الآن: د.عبد الرحيم بوعيدة*

 

يتحدث البعض عن ضرورة تطعيم الوفد المغربي المفاوض لجبهة البوليساريو بعناصر صحراوية تمثل صحراويي الداخل على اعتبار أن الجبهة حسب هذا الطرح لا تمثل كل الصحراويين، هذه المسألة يجب مناقشتها من زاويتين أساسيتين: الأولى، هي أن المغرب لم يتفطن لهذه المسألة منذ البداية وبذلك يكون قد أضفى الشرعية التمثيلية على الجبهة باعتبار أنه يفاوضها منذ سنين كممثل شرعي ووحيد، الثانية: هو غياب نخبة صحراوية في الداخل تمتلك المصداقية وتحمل مشروعا ديمقراطيا يجمع عليه كل الصحراويين، لأن النخب الموجودة حاليا هي نخب مفصلة حسب طبيعة المرحلة صنعتها الدولة ومدتها بكل وسائل التمكن من المجال الصحراوي مما خلق لديها نوعا من التعالي جعلها منفصلة عن واقع الصحراء، وبالتالي لا تستطيع أن تكون ممثلا شرعيا مقبولا لدى الصحراويين في الداخل ومقنعا في نفس الوقت لجبهة البوليزاريو، فعلى أية أسس سيبني المغرب اختياره لهذه النخبة خصوصا وأن تجربة المجلس الملكي الاستشاري لازالت ماثلة للعيان بكل اخفاقاتها ولدينا تجربة مهمة وحديثة في تاريخ الصحراء أثبتت بالدليل القاطع غياب مخاطب صحراوي يملك الشرعية والمصداقية، هذه التجربة هي أحداث كديم ايزيك وما صاحبها من تداعيات جعلت الدولة تلجأ للأعيان ورجال السلطة من أجل اقناع لجنة الحوار بتفكيك المخيم، وثبت للدولة نفسها أن هؤلاء غير قادرين على اقناع حتى اقربائهم وبالتالي تمت تعرية واقع ووزن هؤلاء الأعيان أمام الساكنة الصحراوية، من هنا بدأ تخطيط هؤلاء الأعيان بمباركة السلطات لتفكيك المخيم بالقوة خوفا من نجاح لجنة الحوار في التوصل لحل مع الدولة مما يعني أن هناك ميلاد لمخاطب جديد ونخب جديدة ستقود المرحلة المقبلة وتصبح معبرا عن مطالب الساكنة وهو ما تفطن له هؤلاء وتم الزج بلجنة الحوار في السجن بتهم لا علاقة لها بأحداث المخيم نفسه باستثناء شخص واحد من هذه اللجنة تم اطلاق سراحه مؤخرا من مدينة العيون في ظروف غامضة ولم يتم الحاقه بباقي أعضاء اللجنة المتواجدين في سجن سلا

إذا هذه التجربة تطرح بحده سؤال التمثيلية لدى النخب التقليدية في الصحراء وتوضح لنا أن لجنة الحوار حول أحداث كديم ايزيك تمتلك جانبا من هذه الشرعية المتحدث عنها لأنها كانت تحاور السلطات الرسمية نيابة عن أكثر من عشرين ألف صحراوي وتوصلت لحلول مقبولة من لدن السلطات قبل أن يتم التراجع عنها في ظروف مجهولة إلى الآن، لذا كان حريا بالدولة المغربية أن تستمر في تعميق هذه التجربة التي كانت ستطيح لا محالة بالنخب التقليدية التي راهن عليها المغرب طيلة خمسة وثلاثين سنة من عمر النزاع وتعيد ترتيب أوراق اللعب من جديد في ملف ظل رهين مقاربات تقليدية يقودها أعيان وشيوخ تحولوا لجزء من الأزمة التي يعيشها هذا الملف، لذا الدولة مجبرة الآن وهي تعيش مخاضا سياسيا دشنته بدستور جديد أن تفتح صفحة جديدة في تاريخ الصحراء بإطلاق سراح كافة المعتقلين الصحراويين وإعادة ادماجهم في مناخ صحراوي ملائم يأخذ بعين الاعتبار متطلبات المرحلة القادمة التي تحتاج إلى دماء جديدة وأفكار خلاقة لن تكون حتما موجودة إلا في عقول شباب ونخب الصحراء الجديدة التي سئمت من حالة الانتظار التي تعيشها المنطقة، وسئمت من مقاربات الدولة للمجال الصحراوي بمنطق أمني.

       الديمقراطية هي الرهان المستقبلي وتكريسها رهين بتغيير وجوه المرحلة الماضية وإشراك الشباب الصحراوي في بلورة الحلول المتفاوض حولها وفي تدبير المرحلة القادمة بشروط لعب جديدة لأن المنطقة في حالة الخروج عن رهانات الحل الديمقراطي ستفتح أبوابها أمام خيارات مجهولة لن تكون حتما في صالح المغرب وهذا يقتضي من الدولة تغيير نمط التعامل مع المجال الصحراوي خصوصا وأن الانتخابات التشريعية على الأبواب وسيرى الصحراويون ما إذا كانت الدولة جادة فعلاً في إحداث تغيير في النخب يستجيب لطبيعة المرحلة الجديدة أم أن نفس العائلات والأسماء التي حفَظت كل المجالس في الصحراء بإسمها ستعود من جديد وستستمر الأزمة في التفاقم مما سيعطي لجبهة البوليزاريو نقاط قوة داخل الإقليم ويحول وجهة العديد من الصحراويين صوب هذه الجبهة، لأن جبهة البوليزاريو نفسها تعي جيدا أن ساحة الداخل فاقدة للشرعية وهي مطمئنة أن لا أحد سيقاسمها تمثيلية الشعب الصحراوي التي منحتها لها أعلى هيئة أممية ووافق عليها المغرب حين قبل التفاوض والجلوس معها على طاولة واحدة وحين بعثر أوراقه الداخلية وفكك جبهته بأخطائه المتراكمة واعتماده على نخب فاقدة للامتداد الشعبي ودعوته الآن للحديث عن اشراك صحراويين في المفاوضات هي عودة متأخرة لن تحل إشكالية التمثيل ما لم يعيد المغرب قراءة كل الأوراق وتصفية الأجواء بطي الملف الحقوقي في الصحراء نهائيا والاعتماد على نخب جديدة قادرة على صياغة رؤية واستراتيجية تختلف عن الرؤى التي يطرحها كل من المغرب وجبهة البوليزاريو حتى يمكن ايجاد منطقة وسطى بين الحلول المقدمة من كلا الجانبين ما عدا ذلك ستظل الجبهة ممثلا وحيدا للصحراويين مادام المغرب قد قطع معها أشواطا مهمة في عملية التفاوض ومادام أيضا غير قادر على الدفع بنخب جديدة في الصحراء لقيادة المرحلة القادمة.

 

*استاذ بكلية الحقوق القاضي عياض مراكش