مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         فيديو :معانات بنات المقاوم جاعا تؤجج قاعة جهة كلميم وادنون وتدفع العديد للانسحاب             السلطات تقدم على ترحيل نشطاء نرويجيين قادمين إلى مدينة السمارة .             استحضار ملف المرحوم صيكا براهيم في اللقاء التواصلي للمجلس الإقليمي مع المجتمع المدني بكليميم ( فيديو )             الداخلة: التحقيقات تكشف تورط منتخب معروف في تهريب البشر             الشركة البلجيكية للنقل الدولي البحري للحاويات* CMA CGM* تجمد نشاطها في الصحراء الغربية .             لوبي الفساد بالعيون           
مركز تحميل الصور El Sahariano travel مركز تحميل الصور مركز تحميل الصور
  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي



 
أدسنس
 
أدرى بشعابها
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

لوبي الفساد بالعيون
 
الأكثر مشاهدة

الكشف عن قاتل الفنانة المصرية "معالي زايد"


بلسان محمد كريشان:قضية الصحراء الغربية المهملة


الإعلام يزعج أحمد حلمي و زوجته تنقد الوضع

 
ثقافة الصحراء
عبد الفتاح الساهل ممثل يعشق الصحراء و الفن الجميل

فوز فيلم "بحالي بحالك" بالجائزةالكبرى للمهرجان الإقليمي للفيلم التربوي القصير بالعيون

العقل و الجماعة في النفسية الصحراوية: (مقدمة في نقد العقل الجمعي الصحراوي)

 
الأكثر تعليقا
الصحافة الموريتانية تهاجم الطيب الموساوي و تصفه بالعنصري

إنفراد:ولد الرشيد يأمر برلمانيه بعدم التوقيع على ملتمس للعفو عن معتقلي أكديم إزيك

عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

 
ترتيبنا بأليكسا
PRchecker.info
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  بيع و شراء

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  حقوق الإنسان

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
أخبار عربية

أسوأ خمس مدن عربية لا تصلح للعيش : من ضمنها نواكشوط .


الحـريــّةُ فعل وجود وإيمان


مؤسس الفيس بوك يمتص غضب العرب معتذرًا لهم : معكم حق

 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
من هي شخصية الصحراء الحقوقية لسنة 2014 ؟
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

هل آتاك حديث الغاشية


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 06 يوليوز 2011 الساعة 21 : 18


 

 

الصحراء الآن:د.صلاح خطري

 

 

يلا حظ المتتبع ، القدرة الهائلة للشباب الصحرآوي علي الحوار و المجادلة المفيدة و الهادفة، وهذا فخر كبير لشعبنا وهذه القدرة إنمت عن شئ فإنما تنم عن وعي سياسي كبير ينبي عن حس ديمقراطي يحتاج الي ترجمة سياسية. وهذا الحس لم ياتي من الفراغ، بل بالعكس، فهو متجذر في عمق الثقافة الصحراوية التي تفضل الحوار وتنبذ العنف كوسيلة ومنهج خياري. وهذا الحس نلمسه آيضا في مبدأ النقد والنقد الذآتي الذي آنحرفت عنه مع الاسف القيادة الحالية و من ذو زمن طويل، الشي الذي كان يمكن ان يكون بذرة لتطوير هذا الحس وتحويله الي ديمقراطية فعلية. و هذه المقدمة تدفعني الي آن آبداء مداخلتي بالحديث عن المقاربة ما بين التجربة اليمنية و ما يجري حاليا عندنا. وهذه المقاربة إنطلقت من آساس مغالط، لان التجربة اليمنية جاءت في ظروف سياسية آقوي من إرادة اليمنيون آنفسهم، بالإضافة الي لعب السلطة في اليمن علي الطابع العشائري كلعبة توازن سياسي،و بالاضافة الي آشياء كثيرة لن آدخل هنا في سردها ولا سرد معطياتها التاريخية، و من الطبيعي ان يبحث المواطن العربي عن حمايته داخل القبيلة او الطائفة لانه لازال يعيش في هذه التشكيلات و يستند عليها كثيرا في ظل غياب قانون قادر علي حمياته و لان المنظومة العلاقتيه الاقتصادي منها والاجتماعي لم تستطيع الخروج من هذا المضيق لعدم توفر الارادة السياسية للانظمة العربية في الانفتاح و التغيير، ولن تتغير هذه المنظومة العلاقتيه في المجتمعات العربية إلا بالديمقراطية و الاصلاح السياسي الشي الذي يحتاج الي قانون ودستور يحمي المواطن من اي طيش آو تهميش، ومؤسسات قوية لحماية هذا الدستور. و الاحساس بهذه الحماية لدي المواطن العربي هو ما سيجعله يبحث عن تشكيلات إجتماعية و إقتصادية و سياسية خارج حرم القبيلة او الطائفة. والمجتمع الصحراوي هو مزيج متعدد و متنوع و هذا واحد من جوانب غنائه بالاضافة الي تلاحمه، فهو قادر اكثر من اي مجتمع عربي آخر علي السعي ابعد ما يمكن و الوصول الي بناء علاقات إجتماعية و سياسية و اقتصادية مختلفة تماما عن مانراه في باقي المجتماعات العربيه اليوم. ومن يعيير المجتمع الصحراوي بقلة عدده، فسؤالي له هل المهم الكم آم الكيف؟ ومهما كان جوابه، فهل تسآل للحظة واحدة كم هو عدد سكان دولة قطر،آو سلطنة عمان،آو المملكة المغربية مقارنة المانيا آو فرنسا؟ آو عدد سكان فرنسا او إسبانيا مقارنة مع عدد سكان الصين آو الهند؟ و إذا دخلنا في هذا النوع من الحسابات و هذا المنطق فالصين و الهند هما الدولتان الوحيدتان اللتين لهما الحق في إعلان دولتيهما، ولكن من أعطاهما هذا الحق؟ فالي حد علمي لا يوجد هناك تجمع دولي شرعي إشترط هذا المقياس كاساس لقيام دولة، لان قيام دولة آو تكتل هو قائم علي حرية افرادهما وليس علي مصالح سلطة ما، ولكن هل تسآل عشاق الوحدة الاجبارية، لماذا فشلت الوحدة المصرية السورية في عز الهيجان الوحدوي؟ ولماذا سقطت الاتحاد السوفياتي بعد آكثر من ٧٠ سنة علي قيامها؟ ولماذا تقدمت الدول الاوروبية في مشروعها الوحدوي رغم ماضيها الكاحل بالحروب والدمار في ما بينها؟ لانه ببساطة شديدة، لانستطيع آن نبني الوحدة بالسلاح و القوة، وإنما بإرادة وحرية المعنين بالامر. فالوحدة هي مسعي و مطمح الجميع و خصوصا في ظل المعطيات السياسية والاقتصادية والاستراتجية العالمية الحالية، ولكن علي آساس الإحترام و الإرادة العامة و الديمقراطية. والديمقراطية ليست شبح و لا غول و إنما ثقافة فردية و إرادة جماعية تفسح المجال آمام الفرد و الجماعة لبناء مشاريعهم الخاصة و العامة في ظل الدستور و القانون ، و الديمقراطية غاية ووسيلة و الوحدة مشروع إجتماعي و ثقافي قبل آن تكون مشروع سياسي و إقتصادي.ولايمكن تحقيقهاعلي ارض الواقع الا بتوفر شروط الحرية
والديمقراطية، لتاتئ بعد ذلك الخطوة الثانية المتمثلة في مدي إرادة المغاربة و الصحراويون و الجزائريون و الموريتانيون و الليبيون و التونسيون في مطلبهم الوحدوي، علي آن تكون هذه الوحدة مرتكزة علي انظمة ديمقراطية حقيقية وليست الدمي والعرائس التي تحرك هنا وهناك، و المهم من هذا كله آن يتم استفتاء المواطنون المعنيون بالامر. آما فيما يخص آبناء وطني وتخوفاتهم المشروعة فآقول لهم آن الاصلاح و الديمقراطية ما عرجوا ولن يعرجوا و ماضعفوا ولن يضعفوا يوما من قوة الشعوب و إرادتهم، ونحن نفتخر اليوم بآن شباب هذآ الشعب الابي الشجاع والنبيل يطرح فكرة الاصلاح و الديمقراطية الشئ الذي إفتقدت اليه كل الحركات الثورية في المنطقة و تفتقد اليه اليوم حكومات بلدان المنطقة، و من الاكيد ان الاحساس بالخوف و التردد لدي ابناء وطني ، هما نابعان من احساسهم بفقدان الامل، وفقدان الامل راجع الي انعدام خطاب سياسي قوي قادر علي المناورة واتخاذ المواقف الصلبة، وغياب مشروع اجتماعي وسياسي قادر علي الاجابة عن التساؤلات المطروحة من طرف المواطن الصحراوي اليوم، و قادر علي رسم معالم واضحة لحالة الا حرب والاسلم التي انهكت الطاقات الفكرية والجماعية لمجتمعنا. وهذه الضبابية و غياب المشروع راجعان الي آسباب عديدة لن ادخل في سردها هنا و ساذكر منها سبب واحد فقط هو السلطة، ولماذا السلطة، ولسبب بسيط جدا، هو ان ممارسة السلطة لفترة ٣٠سنة من طرف قلة من الرجال و عدم إنفتاحهم علي الطاقة الشابة و الكوادر المؤهلة لفسح المجال لتفكير متجدد آوقعهم في الركوض والجمود وغاب لديهم الحل والتصور لما نعيشه اليوم، مماولد احساس بالتيه والا امل. ومهما يكون التفكير الجديد اليوم، فالاصلاح و الديمقراطية حالتان ضروريتان لمجتمعنا وللقفز بقضتنا الوطنية الي الامام وهذا آمر لاشك فيه للخروج من هذا المازق الذي نعيشه اليوم، اما عن كيفية الاصلاح والديمقراطية ومن يدعيهما، فعلينا آن ننطلق اولا بأنه ليس هناك وصي لا علي الشعب ولا علي القضية الوطنية ولا علي اهدفنا ومصلحة شعبنا . وعندما تكون كل الطرق تؤدي الي روما، فعلينا اليوم كرجال و نساء عصرنا آن نفسح المجال لكل هذه الطرق وإنارتها، بشرط ان لاتكون هذه الطرق حجر عثر امام مصالح الشعب الصحراوي وخياراته واهدافه وان لا تكون نوع من المزايدة السياسية او الشخصية، والديمقراطية لاتعني بآي ضرورة من الضرورات التهديم والانطلاق من الصفر. بل البناء علي المكاسب الموجودة بقواعد جديدة تضمن الحرية والمساواة في الفرص والعدالة الاجتماعية؛ وبناء مؤسسات تحمي المواطن وتسند عليها الدولة بغض النظر عن من في الحكم، والابتعاد عن الانظمة السياسية المبنية علي اشخاص، فقضايا الشعوب ومشاريعها وطموحاتها ملك للشعوب فقط توكل عليها في كل مرة من تراه مناسب لذلك، وليس هناك من هو ازلي ولا من هو منزل من السماء بعد القرآن ورسول الله محمد صلي الله عليه وسلم، وعلينا ان ننظر ببعد الى قضيتنا ومصلحتنا العامة والابتعاد عن التشنج والعاطفة في هذه المعالجة  







 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



متى ينفذ وزير الشباب والرياضة ما وعد به من مشاريع رياضية بالعيون وباقي الأقاليم الصحراوية

مستشفى الحسن بن المهدي بالعيون: تدني مستوى الخدمات الصحية بكل الأقسام وغياب مستمر للأطباء

إضراب يشل حركة السير و المدينة تعيش يوم بدون سيارات أجرة

المصلحة الاجتماعية لفوسبوكراع: من يحاسبها؟؟؟

شكل نضالي جديد لمجموعة الشباب المعطلين قدماء العسكريين: "مسيرة الكرامة" .آسا

هل آتاك حديث الغاشية

المتهم هاهوا… و القضاء فين هوا… ؟؟

مقر إذاعة العيون يتعرض لهجوم من قبل ملثمين

اعتقال الطالب الصحراوي " الحسين البر " بالمدخل الشمالي لمدينة طانطان

وقفة تنديدية للجالية تدين التدخل "الهمجي" لقوات الأمن بكليميم

هل آتاك حديث الغاشية





 
أخبار الصحراء الغربية
فيديو :معانات بنات المقاوم جاعا تؤجج قاعة جهة كلميم وادنون وتدفع العديد للانسحاب

السلطات تقدم على ترحيل نشطاء نرويجيين قادمين إلى مدينة السمارة .

استحضار ملف المرحوم صيكا براهيم في اللقاء التواصلي للمجلس الإقليمي مع المجتمع المدني بكليميم ( فيديو )

الداخلة: التحقيقات تكشف تورط منتخب معروف في تهريب البشر

 
قريبا
 
أخبار دولية

في ذكرى سقوط آخر ممالك المسلمين بالأندلس : حقائق تاريخية حول سقوط غرناطة .


بدخول 2017 : هذه الهواتف ستودع واتساب إلى الأبد


انتبه .. خطأ بسيط في استخدام «الواتس اب» يفضح كل اسرارك!


وزارة الداخلية و وزارة العدل : سنتعقب كل من أشاد بقتل السفير الروسي !


فيديو معارض سوري : حكام الجزائر اصطفوا مع المجرم و تقرير التلفزيون الجزائري شبيه بتقارير قنوات نظام بشار .


وزير خارجية الجزائر يستعير كلمات بشار الأسد و يصف ما حصل في حلب بأنه " انتصار للدولة السورية " .


مصر و عصر الإنحطاط : إلهام شاهين تهنيء بشار الأسد ( فيديو )

 
بيع و شراء

بــــيــــع و شــــــراء

 
حقوق الإنسان
 
في صميم الحدث
 
اللهم أني قد بلغت...
 
رياضة الصحراء
بالصور:المكتب المديري لعصبة الصحراء لكرة القدم يعقد إجتماعا مهما..يشيد بتمثيلية منتخب الصحراء بكمبوديا ويثني على مولود أجف

دوري لحسن بوشنة لكرة القدم بمدينة الداخلة

جمعية النادي الأكاديمي للتايكواندو تُنظم دورة تكوينية بالعيون

الاتحاد الرياضي لكرة القدم داخل القاعة: انجازات مهمة رغم الصعوبات والعوائق توفير النقل والاحتضان أهم مطالب الفريق

رسمياً شباب الساقية الحمراء و جوهرة الصحراء في القسم الوطني الأول هواة مجموعة الجنوب

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
أخبار مغاربية

بعد الإعتذار لموريتانيا : شباط يستعد للإنتقام من مخالفيه داخل حزب الإستقلال


وزير الخارجية الجزائري : مستعدون لحل مشاكلنا مع المغرب بعيداً عن قضية الصحراء .


في أول تصريح له من موريتانيا بن كيران : تصريحات شباط غير مسؤولة ولا تُعبر إلا عن رأيه الشخصي .

 

 

 شركة وصلة