علمت "الصحراء الآن" أنه تعرض قبل حوالي الساعة من الآن، الصحفي السابق بقناة العيون الجهوية "عبد ربو بادي" إلى أعتداء عنيف من قبل قوات الأمن بمطار "الحسن الأول" بالعيون، حيث كان بادي في زيارة إلى الجزائر ومخيمات اللاجئين الصحراويين رفقة وفد ضم العديد من الصحراويين من كافة المدن،
يذكر أن الصحفي عبد ربو بادي كان قد تعرض لهجمة شرسة من طرف الإعلام المغربي بعد بث برنامجه "المصير" على قناة البلويساريو.
2204
5
تعليقات الزوّار
الآراء الواردة في التعليقات تعبر عن آراء أصحابها
1- العنف والارهاب هما اللغة التي يتقنها المغرب بالصحراء الغربية
الصحراوي
طبيعي جدا فالمغرب لم يعد أمامه سوى العنف والارهاب..لأنه يوما بعد يوم يتأكد من فشله في فرض احتلال الصحراء الغربية بالقوة..
وهذا الاسلوب سيجعله يخسر الصحراويين الى الابد كما يحدث له مع الصحراء الغربية إلى الآن.. مع أن القعاعدة تقول :" ما لا يدرك جله لا يترك كله"
بسم الله الرحمن الرحيم
سبحان الله التاريخ يعيد نفسه وكانني اعيش في سنة 1976 تاريخ دخول الادارة المغربية لصحراء نفس الاخطاء تكرر في سنة2012 وهذا ان دل على شئ فانما يدل على ان المغرب لم يعرف لحد الساعة الوصول الى قلوب الصحراوويين ومعرفة طبعهم ومزاجهم ربما ان المغرب يوم عن يوم يفقد الكثير من المتعاطفين معه بسبب سياسته الامنية الفاشلة في الصحراء الغربية
ليس عبد ربو بادي بادي وحده الذي يتعرض للتنكيل من طرف الغزاة المغاربة.بل كل صحراوي ينبذ الاستعمار المغربي فالويل له .لكن كل هذا لايزيد الصحراويين الا عزة وكرامة فكم من بلد تعرض اهله للتعذيب والتنكيل من طرف الجلادين ولكن في الاخير الاستقلال والنصر ينسيك كل هذا.فانظروا الى تونس ومصر واليمن وليبيا وسوريا والبقية ستاتي منهاالمغرب الذي يعامل الصحراويين كالحيوانات دون حسيب ولارقيب والامم المتحدة تقف كالمتفرج.اما عن الاخ عبد ربو بادي فانه صحراوي ذو ثقافة عالية عرفناه عند زيارته لنا لانجاز ربورطاج على لكصابي ونواحيه ونقول له الضربة التي لم تكسر ظهرك تقويه ونحييك من بلدة الصمود لكصابي وكل الصحراويين المناضلين فعلامات النصر قد جاء ءاشراطها .فمزيدا من الصبر ايها الشباب الصحراوي
أقول لك يا منير الجزائري اذهب لحال سبيلك وتفرغ لمشاكل الجزائر التي لا حصر لها ، ودع عنك المغرب وشؤونه فمن تدخل فيما لا يعنيه سيسمع ما لا يرضيه وتذكر جيدا ان استقلالكم من فرنسا كان بفضل مساندة المغرب لكم
من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم. اضغط هنـا للكتابة بالعربية