الصحراء الآن:إبراهيم أفروخ/بوجدور
عامل بوجدور يقرر أخيرا الخروج من مكتبه ويساير المشاريع التنموية الخاصة بالإقليم حيث وقف شخصيا على مجموعة من المشاريع الجارية على ارض الواقع والتي لها انعكاس مهم يساير ركاب التنمية من خلال إحداث أوراش كبرى يتم من خلالها توفير فرص الشغل وكذا تحريك عجلة التنمية المطلوبة كون إقليم بوجدوريحتل المرتبة الأولى على صعيد الجهة نظرا لموقعه الجغرافي وطول شواطئه البحرية التي تزخـر بثروة سمكية هائلة وتمتد عبره على الجهة الأطلسية الجنوبية خط عرض 24/20 ،هذه المدينة التي تم إجلاء الاستعمار الاسباني عنها سنة 1975، وأصبحت ألان قبلة للمستثمرين في عدة مجالات وخاصة الصيد البحري حيث تم مؤخرا إحداث ميناء جديد وصلت الأشغال به 75°/°، وبلغت تكلفته الإجمالية 35 مليار سنتيم بالإضافة الى 7 مليار سنتيم خصصت لبناء سوق السمك، ومن المنتظر أن يتم افتتاحه في الشهور القليلة القادمة هذا المشروع الأساسي والهام تراهن عليه ساكنة الإقليم منــذ أزيد من 20 سنة ويعتبر من أكبر الموانئ بالأقاليم الصحراوية، هذا المشروع الذي يضاف إلى مشاريع أخرى لها أهمية عند المواطن الصحراوي، ونشير أيضا إلى عملية تزويد شوارع المدينة بالإنارة العمومية (التي أسالت الكثير من المداد...) إخراجها إلى حيز الوجود أعطى للمدينة منظر مقبول بشارع الحسن الثاني الذي يبلغ طوله 5200 متر بعد تبديل الأعمدة القديمة التي كانت تشوه جماليته، ولأهمية هذا الشارع بالنسبة لساكنة المدينة ومعها الزوار المارين عبر بوجدور إلى مدن جهة واد الذهب فان هذا المشروع كلف انجازه في شطرين 5 مليون درهم من مزانية المجلس الاقليمي، وستضاف إلى شوارع أخرى كأكطي الغازي وتسلاتين وزنقة الدار البيضاء على مسافة 1300 متر من خلال تثبيت أعمدة كهربائية، هــــــــذا الانجاز رافقته أيضا اوراش أخرى تتعلق بتكسية الأرصفة بقطع الزليج وهمت هذه العملية شارع عبد الخالق طريس بابا علي وشارع القاضي عياض وزنقة مكناس وشارع محمد الخامس على مسافة 6500متر مربع، و ساهم هذا المشروع في التأهيل الحضري لهذه الشوارع والأزقة وأعطى جمالية لأرصفتها واستحسنها أصحاب المحلات التجارية المتواجدة بها، هذه المشاريع سوف تزيل التهميش والإقصاء الذي عاشته مدينة بوجدور لعدة عقود، أما بالنسبة للمشاريع العمرانية نلاحظ توسع المدار الحضري بسبب إحداث تجزءات سكنية تضم 3000 بقعة مجهزة تأوي 20 ألف نسمة منها تجزئة الوحدة والتنمية وتجزئة الأمل، لآلة سكينة، والأمان 1 والأمان 2 هذه التجزءات الجديدة أصبحت أحياء سكنية منذ مطلع سنة 2011 وتحيط بها عدة شوارع معبدة وأزقة مزودة بالإنارة العمومية ومحاور طرقية بالإضافة إلى غرس أزيد من 1000 نخلة وتبليط جنبتاها، ولتنظيم حركة المرور تم تثبيت علامات التشوير جديدة داخل المدار الحضري للمدينــــة، للإشارة هذه المنجزات كانت على الورق في السابق، وبالنسبة للمجال الرياضي تم بناء قاعة مغطاة بلغت تكلفتها 800 مليون سنتم وانجاز مشروع الصرف الصحي الذي كلف ميزانية الدولة أزيد من 15مليار سنتيم .
وبالنسبة لمشاريع تعبيد الطرق الحضرية بالإقليم وتقويتها على طول 6000 متر بلغت تكلفتها الإجمالية 47 مليون درهم، ونشير أيضا إلى مشروع بناء محطة طرقية جديدة بلغت كلفتها الإجمالية 5مليون درهم وبناء سوق أسبوعي بتكلفة إجمالية بلغت 7مليون الدرهم، كما بلغت مزانية ترميم وإصلاح بعض الساحات العمومية كساحة معركة بوجد ور والساحة الكبرى 8مليون الدرهم وتعتبر متنفسا وحيدا للمواطنين ولتقريب الإدارة من المتقاضين تم بناء محكمة ابتدائية أصبحت جاهزة في انتظار تعين الهيئة المشرفة عليها للحد من معاناة المواطنين الدين ينتقلون من بوجد ور إلى العيون قاطعين مسافة 200كلم من اجل قضاء أغراض إدارية بأحد المحاكم.
ودعما للرياضة بالإقليم أنشئت ثلاثة ملاعب رياضية ومسبح بلدي بغلاف مالي حددا 6.9مليون الدرهم وبناء مرافق اجتماعية كدور الشباب والعجزة وأندية نسويه هذه المشاريع وغيرها كانت المنطقة تفتقر إليها في السابق والآن أصبحت رهن إشارة المواطنين من ساكنة الإقليم.بفطل المجهودات المبدولة من طرف المسولين عن الإدارة الترابية ببوجدور وبدعم من وكالة الجنوب وجهة العيون بوجد ور والمدرية العامة للجماعات المحلية والمجلس الإقليمي والمجلس البلدي قصدا تنمية المنطقة وتلبية متطلبات ساكنتها الطامحة إلى العيش الكريم في ظل الاستقرار الاجتماعي بعدما كانت بوجدور قبل عودتها إلى حضيرة الوطن عبارة عن ارض قاحلة تتوفر على منارة للإرشاد السفن العابرة للمحيط الأطلسي بنيت في عهد البرتغال واليوم تحولت بوجدور إلى مدينة صاعدة.