مركز تحميل الصور
    أو على :E-Mail:saharaalan@gmail.com         نداء لوقفة سلمية إحتجاجية أمام مقر أكاديمية العيون             الإطار الصحراوي مولود أجف للمرة الثانية على التوالي عضواً جامعياً             خطير : إعفاء مجموعة من الاطر الصحراوية من تحمل المسؤولية داخل اأكاديمية العيون             لأسباب مجهولة : توقيف العديد من المشاريع بإقليم سيدي إفني             البوليساريو تخترق إيطاليا عبر المخيمات الصيفية            
http://store4.up-00.com/2017-06/149731775491811.jpg

  الرئيسية  فريق العمل  ارسل خبر  ميثاق الشرف
إعلان
 
استطلاع رأي



 
أدسنس
 
أدرى بشعابها
 
جريدتنا بالفايس بوك
 
النشرة البريدية

 
كاريكاتير و صورة

لوبي الفساد بالعيون
 
الأكثر مشاهدة

الكشف عن قاتل الفنانة المصرية "معالي زايد"


بلسان محمد كريشان:قضية الصحراء الغربية المهملة


الإعلام يزعج أحمد حلمي و زوجته تنقد الوضع

 
ثقافة الصحراء
عبد الفتاح الساهل ممثل يعشق الصحراء و الفن الجميل

فوز فيلم "بحالي بحالك" بالجائزةالكبرى للمهرجان الإقليمي للفيلم التربوي القصير بالعيون

العقل و الجماعة في النفسية الصحراوية: (مقدمة في نقد العقل الجمعي الصحراوي)

 
الأكثر تعليقا
الصحافة الموريتانية تهاجم الطيب الموساوي و تصفه بالعنصري

إنفراد:ولد الرشيد يأمر برلمانيه بعدم التوقيع على ملتمس للعفو عن معتقلي أكديم إزيك

عبد العزيز:في حوار مع"الصحراء الآن"يتساءل عن غياب الحاجب الملكي الذي روج لحضوره منافسه خيا

 
ترتيبنا بأليكسا
PRchecker.info
 
القائمة الرئيسية
 

» الرئيسية

 
 

»  أخبار الصحراء الغربية

 
 

»  أخبار مغاربية

 
 

»  أخبار عربية

 
 

»  أخبار دولية

 
 

»  استطلاع رأي

 
 

»  رياضة الصحراء

 
 

»  كاريكاتير و صورة

 
 

»  اللهم أني قد بلغت...

 
 

»  ثقافة الصحراء

 
 

»  نتائج استطلاع الرأي

 
 

»  بيع و شراء

 
 

»  في صميم الحدث

 
 

»  حقوق الإنسان

 
 

»  بورصة الناس

 
 

»  أدرى بشعابها

 
 
أخبار عربية

توقيف أصالة بمطار بيروت بسبب الكوكايين و تحاليل الدم إيجابية


مواقع التواصل تحيّي إرسال المغرب مواد غذائية إلى قطر


مشادة كلامية بين مندوبي المغرب و الجزائر لدى جامعة الدول العربية .

 
البحث بالموقع
 
نتائج استطلاع الرأي
من هي الشخصية الأجنبية الأكثر تأثيرا في ملف الصحراء سنة 2013 ؟
 
خدمة rss
 

»  rss الأخبار

 
 

»  rss صوت وصورة

 
 
 

ثقافة النفاق ونفاق الثقافة.....وأدب الغرام


أضف المقال إلى :
yahoo Facebook yahoo Twitter Myspace delicious Live Google

أضيف في 16 يونيو 2011 الساعة 48 : 01


 

الصحراء الآن:الأستاذ/التاقي مولاي أبراهيم

تميزت مرحلة ما قبل وقف إطلاق النار بسيطرة الهاجس الأمني في التسيير العام لشؤون الدولة من قبل النظام آنذاك،وعشنا نمطا جديدا من أنماط أنظمة الحكم لم تشهده البشرية قط أو ما اسميه الدولة التنينية (ذات الرؤوس المتعددة)،كل رأس يمثل سلطة مطلقة قائمة في حد ذاتها، يفعل ما يشاء دون حسيب ولا رقيب،ويعمل على خلق مناخ يطبعه التقديس والولاء له من خلال محاربة الرأي المخالف له حتى ولو كان على صواب تحت شعار الحفاظ على المصلحة العليا للوطن والقضية،مصلحة معدة بمقاييس خاصة وغير قابلة للنقاش أو الاعتراض ،وكل من يخرج عن بيت الطاعة يكون قد صنع مصيرا مظلما لنفسه ،مصير لا تحمد عواقبه بطبيعة الحال.

وفي ظل هذه الأجواء المشحونة بالترهيب والتخويف التي كانت تحكم بها الدولة من قبل زمرة محددة وفي ظل غياب كامل لأي شكل من أشكال البناء المؤسساتي الحقيقي برزت ثقافة النفاق كأسلوب للتكيف مع سلطة النظام من جهة ولتحقيق مكاسب مهما كانت طبيعتها من جهة أخرى،بل أصحبت ثقافة النفاق وسيلة تستخدم عن غير قناعة من أجل تماسك اللحمة الوطنية حتى يبقى الجميع على ارتباط وثيق بالمعركة التحريرية وحتى لا تطفو على السطح بوادر تراجع عن الهدف الذي نطمح له جميعا وهو تحقيق الاستقلال والحرية،وقد يكون هذا الجزء من النفاق محمودا في تلك الفترة إذ أنه و من خلاله تم الحفاظ على الوحدة الوطنية ومحاربة جميع الأسباب التي من شأنها العودة بنا إلى مرحلة ما قبل إعلان الوحدة الوطنية.

إن ثقافة النفاق في تلك الفترة قد يكون لها ما يبررها من عوامل كالخوف والرعب وجميع أشكال القهر التي زرعت في قلوب المواطنين بواسطة جيش من الجنسين أوكلت له مهام الوشاية والتبليغ،ناهيك عن الممارسات الفظة التي كانت تمارس ضد كل من يخالف رأي النظام،ولا زالت ثقافة النفاق تمارس إلى اليوم من قبل جزء من جيل تربى وترعرع في تلك الأجواء الرهيبة التي بقيت تسكن في مجال اللاشعور لديه،أجواء تجعل من الرأي الأخر جريمة لا تغتفر وتتسابق الناس في نبذه والتشهير به من اجل الحصول على رضى الفئة الحاكمة، ولما لا الحصول على امتيازات مهما كان نوعها.

ومع نهاية حقبة القبضة الحديدية ذات الرؤوس المتعددة ووصول رياح التغيير التي شهدها العالم بعد سقوط المعسكر الاشتراكي إلى مخيمات العزة والكرامة، بدأت تطفو على السطح ظاهرة جديدة وهي ظاهرة نفاق الثقافة من قبل شباب لهم مؤهلات ثقافية معتبرة ولهم طموح كبير في تبوأ مناصب عليا في الدولة تحت عنوان الغاية تبرر الوسيلة،وإن كانت هذه العينة من الشباب كانت مؤطرة مسبقا من قبل النظام داخل الفروع الطلابية كعناصر استخبارتية باطنيا وأمناء فروع وعراف ظاهريا،وقد كفأ عدد معتبر من هذه العينة في تولي مناصب في الدولة كل حسب عمله من جهة ومدى قوة التنين الذي كان يعمل لصالحه من جهة أخرى.

لكن الطامة الكبرى هي أن هناك جيل انعم الله عليه بالعيش في كنف الاختفاء القسري للدولة الأمنية وانتشار مظاهر الديمقراطية وحرية التعبير،كما انه نهل من ينابيع العلم نهلا مما جعله يتحصل على مكاسب ثقافية عالية وشهادات عليا في جميع التخصصات ومع ذلك يصر بعضه على ممارسة فعل نفاق الثقافة من اجل الظفر بغنائم من النظام، ويوظف لهذا الغرض خطابا لا يربطه بصفة العلمية والمنهجية سوء الحكم والأمثال والأقوال المأثورة،ويدفعه الجشع والحب الأعمى للإمتيازات إلى الرمي بالقيم الإنسانية والروحية عرض الحائط حتى ولو تطلب ذلك تجريم دعاة التغيير والاستهزاء بآرائهم وخلق جو من الضغط النفسي عليهم تعفف النظام عن خلقه حتى يظهر في صورة الراعي الرسمي للديمقراطية وحقوق الإنسان وحرية التعبير،ومن أراد أن يعلن حربا بالوكالة فقد يجد شيئا وقد لا يجده مادامت طوابير المنافقين شاغرة عن أخرها.

إن من أهم أسس الدولة الديمقراطية العصرية احترام الرأي الأخر واحترام الرأي الأخر لا يعني بالضرورة الإيمان به،كما يجب أن يتم التعامل معه بمرونة وعقلانية لان القمع لا يولد إلا الانفجار،وهذا مانخشاه على هذه القضية التي قدمنا من اجلها قوافلا معتبرة من الشهداء البررة،ولنا في الآية الكريمة خير عبرة ((وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)) ((سورت فصلت الآية 34)).

لقد آن الأوان أن يتحرر المثقفون الصحراويون من ظاهرة نفاق الثقافة،لان ممارستها ماهي في حقيقة الأمر إلا شكل من أشكال سياسة تكريس الواقع المر الذي نعيشه،في وقت أصبحت فيه عملية إعادة الاعتبار لمؤسسات الدولة ضرورة ملحة والخروج من حالة انعدام وجود بارقة أمل في الأفق نحو التحرر مطلبا شعبيا لا تشعر به القيادة الغارقة في نعيم مكتسب من معاناة النساء والأطفال والشيوخ منذ أزيد من 35 سنة.

والمطلوب في الوقت الحاضر هو ثورة حقيقية ضد جميع أشكال الفساد والأطروحات التي تسبح عكس التيار من اجل إفناءنا على أرض اللجوء،كما ينبغي على كل مثقف مهما كان موقعه أن يسخر قلمه وفكره في سبيل نصرة قضيته وبجميع أشكال التعبير الثوري الهادف إلى بناء دولة المؤسسات من جهة وتحرير الوطن من جهة أخرى،ولندع قيس الإتحاد الهائم وراء غواني أندلس القرن الواحد والعشرين بحثا عن معشوقة بمواصفات عصرية تارة وتقليدية تارة أخرى في موقعه المفضل الذي حوله إلى منبر للبكاء والعويل بسبب دعوة إلى تقوية الأدب الثوري والعزوف عن أدب الغرام الذي لا يخدم القضية في أي شيء مادام الوطن مغتصب، فاليوم أمر وغد خمر عندما يرفرف علم الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية على كامل ربوع الساقية الحمراء ووادي الذهب.

إذن فنحن كلنا متفقون حول أهمية التغيير وحتميته إلا أننا نختلف حول أساليب تحقيقه،الشئ الذي يدفعنا إلى الإيمان العميق أن كل مشروع وطني ينبغي أن يمر عبر مؤسسات الدولة حتى ولو كانت صورية لأن بناء مؤسسات حقيقية للدولة الصحراوية هو التغيير الذي ننشده في حد ذاته.







 

من شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

اضغط هنـا للكتابة بالعربية

لأرسال مواضيعكم

saharaalan@gmail.com


 

 

 

 

 

 

أضف تعليقك على الخبر
* كاتب التعليق
* عنوان التعليق
  * الدولة
* التعليق



الحركة المدنية في الصحراء: الصِرَاعُ التَّقْلِيدِي المتجدِّد مَعَ السُّلْطَةِ السِّيَاسِية

الفضاح الجمعوي بالعيون يكشف عن نوايا والي الجهة

المعهد الجمهوري الدولي في ضيافة منتخبي طانطان

تأسيس فرع الصحراء لنقابة الصحافيين المغاربة بالعيون

انزال" امني" مكثف واصابات بليغة في صفوف حركة 20 فبراير بسمارة

الأنشطة النسائية بالصحراء و السموم المستوردة

صدور العدد السابع من مجلة "الصحراء اليوم"

المهرجان الاول للفيلم التربوي القصير بالسمارة

تأسيس الجمعية الصحراوية للإعلام و الاتصال بالعيون

ثقافة النفاق ونفاق الثقافة.....وأدب الغرام

ثقافة النفاق ونفاق الثقافة.....وأدب الغرام

تجزئة الوفاق تخرج عن بكرة أبيها من اجل البنية التحتية و غياب الأمن





 
أخبار الصحراء الغربية
نداء لوقفة سلمية إحتجاجية أمام مقر أكاديمية العيون

الإطار الصحراوي مولود أجف للمرة الثانية على التوالي عضواً جامعياً

خطير : إعفاء مجموعة من الاطر الصحراوية من تحمل المسؤولية داخل اأكاديمية العيون

لأسباب مجهولة : توقيف العديد من المشاريع بإقليم سيدي إفني

 
قريبا
 
أخبار دولية

البرلمان التركي يمرر مشروع نشر قوات عسكرية في قطر


دول خليجية و عربية تقطع علاقاتها مع قطر و إسرائيل تعرب عن ارتياحها لهذه الخطوة


سقطة واتساب.. ماذا حدث في "ليلة الرعب"؟


" هيومان رايتس ووتش " تصدر تقريرها عن الفيديوهات المسربة من سيناء و تدعو إلى تعليق المساعدات العسكرية للنظام المصري .


فيسبوك تُطلق منصة تجريبية للواقع الافتراضي الاجتماعي


موريتانيا تستثتي إيران من الدعوة لحضور مؤتمر دولي حول "التطرف في ميزان الشرع" و طهران تحتج.


تايمز : هذه الضربة المفاجئة مثلت تحذيراً قوياً لبوتين و دميته بشار

 
بيع و شراء

بــــيــــع و شــــــراء

 
حقوق الإنسان
 
في صميم الحدث
 
اللهم أني قد بلغت...
 
رياضة الصحراء
بالصور:المكتب المديري لعصبة الصحراء لكرة القدم يعقد إجتماعا مهما..يشيد بتمثيلية منتخب الصحراء بكمبوديا ويثني على مولود أجف

دوري لحسن بوشنة لكرة القدم بمدينة الداخلة

جمعية النادي الأكاديمي للتايكواندو تُنظم دورة تكوينية بالعيون

الاتحاد الرياضي لكرة القدم داخل القاعة: انجازات مهمة رغم الصعوبات والعوائق توفير النقل والاحتضان أهم مطالب الفريق

رسمياً شباب الساقية الحمراء و جوهرة الصحراء في القسم الوطني الأول هواة مجموعة الجنوب

 
بورصة الناس

إذاعة فرنسا تنشر ما أسمته "فضيحة في موريتانيا"


ولد بولخير يؤكد نيته الجلوس مع النظام الموريتاني على طاولة الحوار


ذوو السجناء السلفيين يعتصمون أمام السجن المركزي للمطالبة بالكشف عن مكان اعتقالهم

 
أخبار مغاربية

الجزائر تعلن عن استقبال اللاجئنين السوريين العالقين على حدودها مع المغرب


ولد عبد العزيز يرفض الإحتكام لتصويت الشيوخ ويعرض التعديلات الدستورية على الإستفتاء الشعبي ( بث مباشر )


تقرير برلماني فرنسي يبدي قلقا بشأن الوضع في المغرب العربي بسبب صحة زعماء دوله

 
مركز تحميل الصور

 

 شركة وصلة