الصحراء الآن:الشامخ ولد الناجي
تشهد الساحة الموريتانية هذه الأيام حراك سياسي غير مسبوق، بعد أن أعلن رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي، السيد مسعود ولد بخير نيته الدخول في حوار ولو منفردا مع رئيس الجمهورية، ورغم أن منسقية المعارضة لم يصدر عنها لحد الساعة موقفا من ذالك التصريح، فإن بعض المراقبين في البلد يجمعون بأن خسارة المعارضة حزب التحالف الشعبي التقدمي، ستضعفها موقفها الموحد في مواجهة النظام، في ظل ما تشهده موريتانيا من وقفات احتجاجية هي الأولى من نوعها أمام القصر الرئاسي، وذالك بعد عجز الحكومة الموريتانية تسوية مشاكل المواطنين، دفعت بالمواطنين للدخول يوميا في اعتصما مات مفتوحة أمام القصر الجمهورية، ناهيك عن ملف أحداث 87 وماتبعها من إعدامات، الذي أعلن وزير التوجيه الاسلامي في الأسابيع الماضية ان الرئيس الموريتاني كلفه بإحصاء مقابر الموريتانيين الذين توفو في ظروف غامضة في تلك الفترة،
وهو الملف الذي ثار مؤخرا جدلا ما بين الداعمين والرافضين، بحجج مختلفة، فالمعارضون يقولون أن رئيس الجمهورية فتح عليه باب لايمكن الخروج منه وربما يهدد الوحدة الوطنية ،أما المؤيدون للقضية فيرون أن في ذالك تسوية للملف ستساهم في توطيد اللحمة الوطنية للشعب الموريتاني.عليها.